مقدمة التقرير
يمثل التحول الرقمي أحد أهم المحاور الاستراتيجية التي تعتمد عليها المؤسسات الحديثة في تطوير أعمالها، وتحسين كفاءة عملياتها، وتعزيز جودة الخدمات المقدمة للمستفيدين. وفي ضوء مستهدفات رؤية المملكة العربية السعودية 2030، تبنت غرفة جازان نهجًا واضحًا نحو التحول الرقمي، انطلاقًا من إيمانها بأن التقنية أصبحت عنصرًا رئيسيًا في تحقيق التنمية المؤسسية ورفع كفاءة الأداء.
يوثق هذا التقرير رحلة إدارة تقنية المعلومات خلال الفترة الممتدة من عام 2018 وحتى عام 2026، وهي رحلة شهدت تحولًا نوعيًا في مختلف الجوانب التقنية، بدءًا من تطوير البنية التحتية، مرورًا ببناء الأنظمة والمنصات الرقمية، وتعزيز الأمن السيبراني، وتطوير التطبيقات الذكية، ووصولًا إلى بناء منظومة رقمية متكاملة تدعم أعمال الغرفة وتسهم في تحقيق أهدافها الاستراتيجية.
ولا يقتصر هذا الإصدار على استعراض الإنجازات السنوية، بل يقدم قراءة متكاملة لمسيرة التحول الرقمي، من خلال ربط المبادرات التقنية بالأثر المؤسسي الذي أحدثته، وإبراز التحديات التي واجهت الإدارة، وكيف تم تحويلها إلى فرص أسهمت في بناء بيئة رقمية أكثر كفاءة واستدامة.
كما يستعرض التقرير المراحل المختلفة التي مرت بها رحلة التحول، ويوثق أهم المشاريع الاستراتيجية، والأنظمة المطورة، والمنصات الرقمية، ومشاريع البنية التحتية، والأمن السيبراني، إضافة إلى المبادرات المستقبلية التي تشكل خارطة الطريق للمرحلة القادمة.
ويهدف هذا الإصدار إلى أن يكون مرجعًا مؤسسيًا يوثق تجربة غرفة جازان في مجال التحول الرقمي، ويبرز أثر الاستثمار في التقنية على تطوير الأداء المؤسسي، وتحسين الخدمات، وبناء القدرات، وتعزيز الابتكار.
الإهداء
﴿وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ﴾
إلى سعادة رئيس غرفة جازان وسعادة الأمين العام وأعضاء مجلس الإدارة، الذين آمنوا بأن التحول الرقمي ليس خيارًا، بل ضرورة لتحقيق التميز المؤسسي.
إلى جميع منسوبي إدارة تقنية المعلومات، الذين عملوا بإخلاص، وساهموا في تحويل الأفكار إلى مشاريع، والتحديات إلى فرص، والرؤية إلى واقع ملموس.
إلى زملائنا في مختلف الإدارات، شركاء النجاح الذين كان لتعاونهم وثقتهم دورٌ أساسي في نجاح هذه الرحلة.
وإلى كل من أسهم في بناء منظومة رقمية أكثر كفاءة واستدامة...
نهدي هذا التقرير، ليكون توثيقًا لمسيرة امتدت لسنوات، حملت في طياتها الكثير من العمل والطموح والإنجاز.
الفصل الأولرحلة التحول الرقمي
رحلة التحول الرقمي
من التأسيس إلى الريادة الرقمية
"لم تبدأ رحلة التحول الرقمي بشراء أجهزة أو تطوير أنظمة، بل بدأت ببناء رؤية تؤمن بأن التقنية قادرة على إحداث تغيير حقيقي في طريقة عمل الغرفة."
عندما بدأت إدارة تقنية المعلومات رحلتها في عام 2018، كانت البيئة التقنية تعتمد على بنية تحتية محدودة، واتصال إنترنت بسرعات لا تتناسب مع متطلبات العمل، وعدد محدود من الأنظمة الإلكترونية، مع اعتماد كبير على الشركات الخارجية في تطوير وتشغيل الخدمات التقنية.
وكانت الحاجة ملحة إلى بناء بيئة تقنية حديثة تستطيع مواكبة النمو المستقبلي، وتدعم توجهات الغرفة نحو التحول الرقمي، وتوفر خدمات إلكترونية أكثر كفاءة وجودة.
ومن هنا بدأت رحلة التحول، التي مرت بعدة مراحل متتابعة، كان لكل مرحلة أهدافها وتحدياتها وإنجازاتها، حتى أصبحت إدارة تقنية المعلومات اليوم تقود منظومة رقمية متكاملة تشمل البنية التحتية، والأنظمة المؤسسية، والمنصات الإلكترونية، والتطبيقات الذكية، والأمن السيبراني، والخدمات الرقمية.
لقد مرت هذه الرحلة بسبع مراحل رئيسية، شكّلت معًا خارطة طريق واضحة للتحول الرقمي داخل غرفة جازان، وأسهمت في بناء نموذج مؤسسي يعتمد على الابتكار والاستدامة والتطوير المستمر.
الفصل الثانيغرفة جازان
مسيرة عريقة... ورؤية نحو المستقبل
تُعد غرفة جازان إحدى الغرف التجارية والتي تعمل تحت مظلة اتحاد الغرف السعودية ووزارة التجارة، وتؤدي دورًا محوريًا في دعم قطاع الأعمال بمنطقة جازان، وتعزيز التنمية الاقتصادية، وتمكين القطاع الخاص، والمساهمة في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة العربية السعودية 2030.
ومنذ تأسيسها، عملت الغرفة على تقديم خدمات متنوعة للمشتركين ورواد الأعمال والمستثمرين، وسعت إلى تطوير بيئة الأعمال من خلال تقديم المبادرات الاقتصادية، وتنظيم الفعاليات والمنتديات الاستثمارية، وإطلاق البرامج التنموية، وبناء الشراكات مع الجهات الحكومية والخاصة.
ومع تسارع وتيرة التحول الرقمي في المملكة، تبنت الغرفة نهجًا يقوم على توظيف التقنية في تحسين الخدمات، ورفع كفاءة الأداء، وتطوير تجربة المستفيد، الأمر الذي جعل التحول الرقمي أحد أهم المحاور الاستراتيجية في خططها التطويرية.
وقد انعكس هذا التوجه على مختلف أعمال الغرفة، حيث أصبحت الخدمات الإلكترونية والمنصات الرقمية جزءًا أساسيًا من منظومة العمل المؤسسي، بما يسهم في تقديم خدمات أكثر كفاءة وجودة، ويواكب تطلعات المستفيدين.
الرؤية
أن تكون غرفة جازان نموذجًا رائدًا في تقديم خدمات نوعية لقطاع الأعمال، وداعمًا للتنمية الاقتصادية والاستثمارية في المنطقة.
الرسالة
تمكين قطاع الأعمال، ودعم التنمية الاقتصادية، وتقديم خدمات مبتكرة تسهم في تحسين بيئة الاستثمار وتعزيز الشراكات الاستراتيجية.
القيم المؤسسية
- التميز
- الابتكار
- الشفافية
- الجودة
- العمل بروح الفريق
- المسؤولية
- خدمة المستفيد
دور التحول الرقمي في تحقيق رؤية الغرفة
كان التحول الرقمي أحد أهم الممكنات لتحقيق أهداف الغرفة، حيث أسهم في:
- تطوير الخدمات الإلكترونية .
- أتمتة الإجراءات الداخلية .
- تحسين تجربة المستفيد .
- دعم اتخاذ القرار من خلال البيانات .
- رفع كفاءة الأداء المؤسسي .
- تعزيز أمن المعلومات .
- دعم الاستثمار وريادة الأعمال .
- تمكين الإدارات من تقديم خدماتها إلكترونيًا .
وقد لعبت إدارة تقنية المعلومات الدور الرئيس في قيادة هذا التحول، من خلال بناء منظومة تقنية متكاملة أصبحت تمثل اليوم العمود الفقري لجميع الخدمات الرقمية التي تقدمها الغرفة.
الفصل الثالثإدارة تقنية المعلومات
من إدارة تشغيل إلى شريك استراتيجي
شهدت إدارة تقنية المعلومات خلال السنوات الماضية تحولًا جذريًا في طبيعة أدوارها ومسؤولياتها، حيث انتقلت من إدارة تركز على تشغيل الأنظمة وتقديم الدعم الفني إلى إدارة تقود مشاريع التحول الرقمي، وتطور الأنظمة والمنصات الرقمية، وتسهم بصورة مباشرة في تحقيق الأهداف الاستراتيجية للغرفة.
وقد استند هذا التحول إلى رؤية واضحة تقوم على بناء قدرات داخلية، والاعتماد على الكفاءات، وتقليل الاعتماد على الشركات الخارجية، بما يضمن استدامة المعرفة، وسرعة التطوير، وتحسين جودة الخدمات.
وخلال هذه الرحلة، لم تقتصر مسؤوليات الإدارة على الجوانب التقنية التقليدية، بل توسعت لتشمل تصميم وتطوير الأنظمة، وإدارة البنية التحتية، وتعزيز الأمن السيبراني، وإدارة المشاريع التقنية، وتطوير تطبيقات الهواتف الذكية، والإشراف على المنصات الرقمية، وبناء حلول مبتكرة تخدم مختلف قطاعات الغرفة.
الرؤية
قيادة التحول الرقمي في غرفة جازان من خلال تقديم حلول تقنية مبتكرة وآمنة ومستدامة.
الرسالة
تمكين الغرفة من تحقيق أهدافها الاستراتيجية عبر بناء منظومة تقنية متكاملة تعتمد على الابتكار، والأمن السيبراني، وجودة الخدمات الرقمية، مع تقديم حلول تدعم كفاءة الأداء المؤسسي وتحسن تجربة المستفيد.
المسؤوليات الرئيسية
تتولى إدارة تقنية المعلومات مسؤولية التخطيط والتنفيذ والإشراف على مختلف الأعمال التقنية داخل الغرفة، وتشمل مهامها:
التحول الرقمي
- قيادة مبادرات التحول الرقمي .
- أتمتة الإجراءات .
- تطوير الخدمات الإلكترونية .
تطوير الأنظمة
- تحليل الاحتياجات .
- تصميم الأنظمة .
- تطوير التطبيقات .
- تطوير المواقع .
- تطوير المنصات .
البنية التحتية
- إدارة الخوادم .
- الشبكات .
- الإنترنت .
- الاتصالات .
- النسخ الاحتياطي .
الأمن السيبراني
- حماية الأنظمة .
- إدارة المخاطر .
- التوعية الأمنية .
- سياسات أمن المعلومات .
الدعم الفني
- دعم الموظفين .
- دعم الإدارات .
- صيانة الأجهزة .
- تشغيل الأنظمة .
- إدارة البلاغات .
إدارة المشاريع
- إدارة المشاريع التقنية .
- إعداد الخطط .
- متابعة التنفيذ .
- إعداد التقارير .
الابتكار
- دراسة التقنيات الحديثة .
- الذكاء الاصطناعي .
- تحسين تجربة المستخدم .
- التحليلات الرقمية .
أهداف الإدارة
- تطوير بيئة تقنية متكاملة .
- رفع جودة الخدمات الرقمية .
- تعزيز الأمن السيبراني .
- أتمتة العمليات التشغيلية .
- بناء حلول تقنية داخلية .
- دعم اتخاذ القرار .
- رفع كفاءة الموظفين .
- تحقيق الاستدامة التقنية .
رحلة التحول
يمكن تقسيم رحلة إدارة تقنية المعلومات إلى سبع مراحل رئيسية، شكّلت مجتمعة قصة نجاح متكاملة في مجال التحول الرقمي:
| المرحلة | الفترة | الهوية |
|---|---|---|
| المرحلة الأولى | 2018 | التأسيس وبناء البنية التحتية |
| المرحلة الثانية | 2019 | الاستقلال التقني وبناء القدرات |
| المرحلة الثالثة | 2020 | بناء الأنظمة والتحول المؤسسي |
| المرحلة الرابعة | 2021 | النضج التقني والجاهزية المؤسسية |
| المرحلة الخامسة | 2022 | التوسع والابتكار وتصدير الحلول الرقمية |
| المرحلة السادسة | 2023 | المنصات الاستراتيجية والشراكة في التنمية الاقتصادية |
| المرحلة السابعة | 2024–2025 | اكتمال المنظومة الرقمية وإعادة هندسة الجيل الجديد من المنصات |
بداية الرحلة
"لم يكن التحول الرقمي مشروعًا مؤقتًا، بل كان قرارًا استراتيجيًا بتغيير طريقة العمل داخل الغرفة، وبناء منظومة رقمية متكاملة قادرة على مواكبة المستقبل."
في عام 2018 بدأت مرحلة جديدة في مسيرة إدارة تقنية المعلومات، حيث انطلقت رحلة تطوير شاملة استهدفت معالجة التحديات التقنية القائمة، وبناء بنية تحتية حديثة، وإطلاق خدمات رقمية أكثر كفاءة، وتأسيس بيئة عمل تعتمد على الابتكار والاستدامة.
وخلال السنوات التالية، تطورت الإدارة بصورة متسارعة، وانتقلت من إدارة تعتمد على حلول خارجية إلى إدارة تمتلك القدرة على تصميم وتطوير وتشغيل معظم أنظمتها ومنصاتها داخليًا، حتى أصبحت شريكًا استراتيجيًا في تحقيق أهداف الغرفة، وداعمًا رئيسيًا لمسيرة التحول الرقمي.
الفصل الرابعالمؤشرات التنفيذية
المؤشرات التنفيذية (Executive Dashboard)
"الأرقام تحكي قصة النجاح"
منذ انطلاق رحلة التحول الرقمي في عام 2018، حققت إدارة تقنية المعلومات نقلة نوعية في مختلف المجالات التقنية، شملت تطوير البنية التحتية، وبناء الأنظمة والمنصات، وتعزيز الأمن السيبراني، وإطلاق التطبيقات الذكية، وأتمتة الخدمات، ودعم الإدارات المختلفة، مما انعكس بصورة مباشرة على جودة الخدمات وكفاءة الأداء المؤسسي.
وتستعرض المؤشرات التالية أبرز ملامح هذه الرحلة.

المنظومة الرقمية لغرفة جازان (Digital Ecosystem)

الأنظمة الإلكترونية
أكثر من 11 نظاماً إلكترونياً تم تطويرها وتشغيلها داخليًا لخدمة مختلف قطاعات الغرفة، تشمل:
- الموارد البشرية والرواتب
- الخدمات المساندة
- انتخابات اللجان القطاعية
- التصويت على بنود الجمعية العمومية
- اللجان القطاعية
- الاحتجاج
- التنبيهات الذكية
- المالية وإدارة الأصول
- طباعة البطاقات
- نظام التذاكر وشاشات الإنتظار .
- نظام طلب بيانات المنشآت.
المنصات الرقمية
أكثر من 8 منصات إلكترونية، منها:
- منصة استثمارات جازان
- منصة فعاليات غرفة جازان
- أكاديمية غرفة جازان
- مركز المشروعات وريادة الأعمال
- بوابة التوظيف والتوطين
- سوق جازان (خريطة جازان التفاعلية)
- منصة مشورة
- منصة كروت وبطاقات التهنئة
التطبيقات الذكية
تطوير تطبيقات تعمل على (Android - iOS)، وتشمل:
- تطبيق غرفة جازان
- تطبيق منصة استثمارات جازان
- تطبيق فعاليات غرفة جازان
- دليل جازان السياحي (في مرحلة التطوير)
- تطبيقات أخرى قيد التطوير .
المواقع الإلكترونية
إطلاق وتطوير عدد من المواقع الإلكترونية المؤسسية، من أبرزها:
- الموقع الرسمي للغرفة .
- موقع منتدى جازان للاستثمار .
التحول الرقمي
تحويل نسبة كبيرة من الخدمات والإجراءات إلى خدمات إلكترونية، مما أسهم في:
- تقليل الاعتماد على المعاملات الورقية .
- تسريع دورة العمل .
- تحسين تجربة المستفيد .
- رفع كفاءة الأداء .
البنية التحتية
شهدت البنية التقنية تطورًا كبيرًا، شمل:
- الانتقال من DSL بسرعة 5 Mbps إلى الألياف البصرية .
- رفع سرعة الإنترنت تدريجيًا .
- تحديث الخوادم .
- إنشاء بيئة افتراضية .
- تشغيل السحابة الحكومية .
- تطوير مراكز البيانات .
- تحديث الشبكات .
- تحسين أنظمة النسخ الاحتياطي .
الأمن السيبراني
تم تنفيذ العديد من المبادرات، منها:
- سياسات أمن المعلومات .
- تصنيف البيانات .
- النسخ الاحتياطية .
- جدران الحماية .
- مراجعات أمنية دورية .
- التحقق متعدد العوامل .
- التوعية الأمنية .
- تحسين إدارة الصلاحيات .
الدعم الفني
استمرار تقديم خدمات الدعم الفني لجميع الإدارات، مع تطوير إجراءات الدعم وتحسين سرعة الاستجابة، وصولًا إلى مشروع إنشاء نظام متكامل لإدارة تذاكر الدعم الفني.
التدريب ونقل المعرفة
الإشراف على تدريب الطلاب والمتدربين.
إعداد الأدلة التشغيلية.
بناء المعرفة التقنية داخل الإدارة.
الابتكار
التوسع في:
- تطوير الحلول الداخلية .
- الذكاء الاصطناعي .
- التطبيقات الذكية .
- التحليلات .
- تجربة المستخدم .
رحلة النمو
| 2018 | 2025 |
|---|---|
| DSL بسرعة 5 Mbps | بنية رقمية حديثة وسحابة حكومية |
| الاعتماد على الشركات الخارجية | تطوير داخلي لمعظم الأنظمة |
| عدد محدود من الأنظمة | منظومة رقمية متكاملة |
| موقع إلكتروني تقليدي | مواقع ومنصات مبنية بأحدث التقنيات |
| خدمات ورقية في عدد من الإجراءات | خدمات رقمية مترابطة |
| دعم فني تقليدي | إدارة خدمات تقنية متكاملة ومشروع IT Service Desk |
محطات التحول
(2018) بناء الأساس
- تحديث البنية التحتية .
- إدخال الألياف البصرية .
- تحديث محتوى الموقع .
- إنشاء النسخة الأولى من منصة فعاليات غرفة جازان .
(2019) الاستقلال التقني
- نقل الاستضافة .
- بناء الحلول الداخلية .
- منصة برامج دعم بنك التنمية .
(2020) بناء الأنظمة
- بداية تطوير الأنظمة داخليًا .
- منصة التدريب عن بعد.
- Virtualization البيئة الإفتراضية للخوادم.
(2021) النضج المؤسسي
- السحابة الحكومية .
- الأمن السيبراني .
- الأنظمة المؤسسية .
(2022) التوسع
- تصدير الحلول الرقمية .
- الاستثمار .
- الأكاديمية .
(2023) المشاريع الاستراتيجية
- منتدى جازان للاستثمار .
- المنصات الاستراتيجية .
(2024) اكتمال المنظومة
- الانتخابات .
- التصويت .
- التطبيقات .
- الخدمات المساندة .
- التنبيهات .
(2025) إعادة هندسة المنظومة
- Next.js
- إعادة بناء المواقع .
- إعادة تصميم المنصات .
- مركز المشروعات .
- الجيل الجديد من التطبيقات .
كلمة الفصل
لم يكن النجاح في عدد الأنظمة أو المنصات التي تم تطويرها فحسب، بل في تحول إدارة تقنية المعلومات إلى شريك استراتيجي يقود التغيير المؤسسي، ويعزز قدرة الغرفة على تقديم خدمات رقمية أكثر كفاءة واستدامة. وقد مهدت هذه المؤشرات الطريق للانتقال من مرحلة التأسيس إلى مرحلة الريادة الرقمية، وهو ما تستعرضه الفصول التالية عامًا بعد عام، موضحةً كيف تطورت كل مبادرة، وما الأثر الذي تركته في مسيرة التحول الرقمي لغرفة جازان.
الفصل الخامسقياس مستوى نضج التحول الرقمي في غرفة جازان

مقدمة
لم تكن رحلة التحول الرقمي في غرفة جازان مجرد تنفيذ لمشاريع تقنية أو تطوير لأنظمة إلكترونية، بل كانت رحلة مؤسسية متكاملة استهدفت إعادة بناء بيئة العمل الرقمية، وتعزيز كفاءة العمليات، وتحسين جودة الخدمات، وتمكين الإدارات من أداء أعمالها بكفاءة واستدامة.
ولأن نجاح التحول الرقمي لا يقاس بعدد الأنظمة أو التطبيقات التي يتم تطويرها فقط، فقد تم اعتماد منهجية لقياس مستوى نضج التحول الرقمي؛ بهدف تقييم مدى تكامل المنظومة الرقمية، وقدرتها على دعم الأعمال وتحقيق الأهداف الاستراتيجية للغرفة.
ويعتمد هذا القياس على مجموعة من المحاور الرئيسة التي تمثل الركائز الأساسية للتحول الرقمي المؤسسي، مع الأخذ في الاعتبار الإنجازات المتحققة خلال الفترة من عام 2018 وحتى نهاية عام 2025.
ويهدف هذا الفصل إلى تقديم قراءة موضوعية لمستوى النضج الرقمي الذي وصلت إليه غرفة جازان، وإبراز العناصر التي أسهمت في تحقيق هذا المستوى، بما يعكس حجم التطور الذي شهدته المنظومة الرقمية خلال السنوات الماضية.
أولاً: مفهوم نضج التحول الرقمي
يقصد بمستوى نضج التحول الرقمي مدى قدرة المؤسسة على توظيف التقنيات الرقمية بصورة متكاملة لدعم أعمالها، وتحسين كفاءة عملياتها، ورفع جودة خدماتها، وتعزيز قدرتها على اتخاذ القرار، وتحقيق الاستدامة والابتكار.
ولا يرتبط النضج الرقمي بعدد الأنظمة أو التطبيقات فحسب، بل يقيس مدى تكامل جميع عناصر البيئة الرقمية داخل المؤسسة، بما يشمل البنية التحتية، والأنظمة، والخدمات، والحوكمة، والأمن السيبراني، والقدرات البشرية، وثقافة التطوير المستمر.
ولهذا أصبح قياس النضج الرقمي أحد المؤشرات المستخدمة لتقييم نجاح برامج التحول الرقمي في المؤسسات الحكومية والخاصة.
ثانياً: منهجية القياس
اعتمد هذا التقييم على منهجية تستند إلى المبادئ العامة لنماذج نضج التحول الرقمي المتعارف عليها، مع مواءمتها لطبيعة عمل الغرف التجارية وأهدافها المؤسسية.
وقد تم تقييم مستوى النضج من خلال خمسة محاور رئيسية تغطي مختلف مكونات البيئة الرقمية، وتم منح كل محور وزناً نسبياً يعكس تأثيره في نجاح رحلة التحول الرقمي.
ويرتكز التقييم على الإنجازات الفعلية التي تحققت خلال الفترة من عام 2018 وحتى نهاية عام 2025، دون احتساب المبادرات المخطط تنفيذها مستقبلاً.
ثالثاً: محاور قياس النضج الرقمي
1- رقمنة الخدمات والعمليات (25%)
يقيس هذا المحور مدى انتقال الخدمات والإجراءات من النمط التقليدي إلى البيئة الرقمية، ومستوى الأتمتة، وتقليل الاعتماد على المعاملات الورقية، وتحسين تجربة المستفيد.
وشمل هذا المحور تطوير الخدمات الإلكترونية، وأتمتة الإجراءات الداخلية، وربط الإدارات بالأنظمة المؤسسية، وتحسين رحلة المستفيد.
مستوى الإنجاز: 95%
2- الأنظمة والمنصات والتطبيقات (20%)
يقيس هذا المحور مدى توفر الأنظمة المؤسسية والمنصات الإلكترونية والتطبيقات الذكية، ومدى تكاملها في دعم أعمال الغرفة.
وقد شمل ذلك تطوير أنظمة الموارد البشرية، والمالية، وإدارة الفعاليات، والأكاديمية، والمنصات الاستثمارية، والتطبيقات الذكية، والمواقع الإلكترونية، والعديد من الأنظمة التخصصية الأخرى.
مستوى الإنجاز: 98%
3- البنية التحتية والأمن السيبراني (20%)
يقيس هذا المحور جاهزية البنية التحتية الرقمية، وموثوقية الخدمات التقنية، ومستوى الحماية واستمرارية الأعمال.
وقد تضمن ذلك تحديث مركز البيانات، وتطوير الشبكات، وتطبيق أنظمة النسخ الاحتياطي، وإدارة الهوية والصلاحيات، وتعزيز الأمن السيبراني، ورفع جاهزية البيئة التقنية.
مستوى الإنجاز: 95%
4- التكامل الرقمي والحوكمة وإدارة البيانات (15%)
يقيس هذا المحور مدى تكامل الأنظمة داخلياً وخارجياً، وتطبيق مبادئ الحوكمة الرقمية، والاستفادة من البيانات في دعم الأعمال.
وشمل ذلك التكامل مع المنصات الوطنية، وربط الأنظمة الداخلية، وتحسين تدفق البيانات، وتطوير آليات إعداد التقارير والمؤشرات.
مستوى الإنجاز: 90%
5- الابتكار والاستدامة وبناء القدرات الداخلية (20%)
يقيس هذا المحور قدرة المؤسسة على تطوير حلولها الرقمية ذاتياً، والاستمرار في تحسينها، وبناء المعرفة التقنية داخل المؤسسة.
وقد أسهم تطوير الأنظمة داخلياً، ونقل المعرفة، وتقليل الاعتماد على الموردين، وتصدير الحلول الرقمية إلى جهات أخرى في رفع مستوى هذا المحور بصورة كبيرة.
مستوى الإنجاز: 97%
رابعاً: نتائج التقييم
بعد تحليل جميع المحاور السابقة وتطبيق الأوزان النسبية لكل محور، أظهرت نتائج التقييم ما يلي:
| المحور | الوزن | مستوى الإنجاز |
|---|---|---|
| رقمنة الخدمات والعمليات | 25% | 95% |
| الأنظمة والمنصات والتطبيقات | 20% | 98% |
| البنية التحتية والأمن السيبراني | 20% | 95% |
| التكامل الرقمي والحوكمة وإدارة البيانات | 15% | 90% |
| الابتكار والاستدامة وبناء القدرات الداخلية | 20% | 97% |
النتيجة النهائية: مستوى نضج التحول الرقمي 95%
ويعكس هذا المستوى نجاح غرفة جازان في بناء منظومة رقمية متكاملة قادرة على دعم الأعمال، وتقديم الخدمات الرقمية بكفاءة، وتعزيز الأمن السيبراني، وتحقيق التكامل بين الأنظمة، وبناء قدرات تقنية داخلية مستدامة.
كما يشير هذا المستوى إلى انتقال الغرفة من مرحلة تأسيس البنية الرقمية إلى مرحلة النضج المؤسسي، مع استمرار العمل على المبادرات المستقبلية في مجالات الذكاء الاصطناعي، وتحليل البيانات، والأتمتة المتقدمة، بما يضمن المحافظة على هذا المستوى وتعزيزه خلال السنوات القادمة.
خامساً: قراءة في نتائج التقييم
تؤكد نتائج التقييم أن رحلة التحول الرقمي في غرفة جازان لم تكن سلسلة من المبادرات المنفصلة، بل مشروعاً مؤسسياً متكاملاً بدأ بتطوير البنية التحتية التقنية، ثم انتقل إلى بناء الأنظمة والمنصات، وأتمتة الخدمات، وتعزيز الأمن السيبراني، وتكامل البيانات، وصولاً إلى بناء قدرات داخلية قادرة على تطوير الحلول الرقمية وإدارتها بصورة مستدامة.
كما توضح النتائج أن الغرفة حققت مستويات مرتفعة في معظم محاور التقييم، وهو ما يعكس نضجاً مؤسسياً متقدماً في مجال التحول الرقمي، ويؤكد أن الاستثمار في التقنية لم يكن هدفاً بحد ذاته، بل وسيلة لتعزيز الكفاءة التشغيلية، ورفع جودة الخدمات، ودعم اتخاذ القرار، وتحقيق قيمة مضافة لقطاع الأعمال والمستفيدين.
وفي الوقت نفسه، فإن الوصول إلى مستوى نضج رقمي يبلغ 95% لا يعني اكتمال رحلة التحول، بل يمثل محطة متقدمة ضمن مسار مستمر من التطوير والابتكار. فالتقنيات الرقمية تشهد تطوراً متسارعاً، مما يتطلب مواصلة الاستثمار في مجالات الذكاء الاصطناعي، وتحليلات البيانات، والأتمتة الذكية، والابتكار الرقمي؛ لضمان استدامة التميز وتعزيز الجاهزية للمستقبل.
الفصل السادس2018 - عام التأسيس والانطلاقة
(2018) عام التأسيس والانطلاقة
"كانت البداية من بناء الأساس، فقبل إنشاء الأنظمة والمنصات كان لا بد من بناء بيئة تقنية قادرة على استيعاب رحلة التحول الرقمي."
نظرة عامة
يمثل عام 2018 نقطة الانطلاق الحقيقية لرحلة التحول الرقمي في غرفة جازان، لتبدأ مرحلة جديدة من العمل ركزت على معالجة التحديات التقنية القائمة، وتحسين البنية التحتية، ورفع كفاءة الخدمات التقنية، ووضع الأسس التي بُنيت عليها جميع مشاريع التحول الرقمي خلال السنوات اللاحقة.
وعند بداية هذه المرحلة، كانت البيئة التقنية تعتمد على بنية تحتية محدودة، واتصال إنترنت من نوع DSL بسرعة لا تتجاوز 5 ميجابت/ثانية، إضافة إلى نظام اتصالات تقليدي، وموقع إلكتروني بحاجة إلى التطوير، مع غياب المنصات الرقمية المتخصصة التي تدعم أعمال الغرفة.
وانطلاقًا من هذه التحديات، وضعت إدارة تقنية المعلومات خطة عمل شاملة استهدفت تطوير البنية التحتية، وتحسين خدمات الشبكات والاتصالات، وتطوير الخدمات الإلكترونية، ورفع جاهزية الغرفة لمواكبة التحول الرقمي.
ورغم أن حجم المشاريع في هذا العام كان أقل مقارنة بالأعوام اللاحقة، إلا أن أثرها كان كبيرًا، لأنها شكلت الأساس الذي انطلقت منه جميع مشاريع التحول الرقمي.
التحديات عند بداية العام
قبل البدء بتنفيذ مشاريع التطوير، كانت أبرز التحديات تتمثل في:
الاعتماد على اتصال إنترنت DSL بسرعة 5 ميجابت/ثانية.
محدودية البنية التحتية للشبكات.
نظام اتصالات داخلية تقليدي غير قابل للتوسع.
موقع إلكتروني بحاجة إلى تحديث وتطوير.
غياب منصة إلكترونية لإدارة الفعاليات.
اعتماد أغلب الخدمات التقنية على الحلول التقليدية.
الحاجة إلى رفع جاهزية الغرفة للتحول الرقمي.
أولاً: تطوير البنية التحتية للشبكات والاتصالات
كان تطوير البنية التحتية أولى الخطوات في رحلة التحول الرقمي، حيث تم تنفيذ مشروع شامل لتحديث خدمات الإنترنت والشبكات بما يضمن جاهزية الغرفة للمشاريع المستقبلية.
وشمل المشروع:
استبدال خدمة الإنترنت DSL بخدمة الألياف البصرية (Fiber Optic)
رفع سرعة الإنترنت من 5 ميجابت/ثانية إلى 100 ميجابت/ثانية.
تحسين استقرار الاتصال في جميع الإدارات.
إعادة تنظيم الشبكة الداخلية.
ترقيم جميع نقاط الشبكة (Network Labeling & Tagging) لتسهيل أعمال الصيانة والتوسع.
تحديث عدد من مكونات الشبكة لتتوافق مع خطط التطوير المستقبلية.
تجهيز الشبكة لدعم نظام الاتصالات المعتمد على بروتوكول الإنترنت (VoIP)
القيمة المضافة
- رفع كفاءة الشبكة .
- تحسين سرعة الخدمات الإلكترونية .
- تقليل الأعطال التقنية .
- تحسين سهولة إدارة الشبكة وصيانتها .
- تهيئة البنية التحتية لمشاريع التحول الرقمي المستقبلية .
ثانياً: تطوير نظام الاتصالات الداخلية
شهد هذا العام إعادة تصميم منظومة الاتصالات الداخلية بالكامل بعد تعطل النظام السابق، حيث تم إعداد دراسة فنية لاختيار الحل الأنسب، والإشراف على تنفيذ النظام الجديد.
وشمل المشروع:
دراسة البدائل التقنية.
التحول إلى نظام اتصالات حديث يعتمد على تقنية SIP / VoIP
إعادة تصميم هيكل التحويلات الداخلية.
تقليص عدد خطوط الهاتف المستخدمة.
شراء وتركيب أجهزة النظام الجديد.
الإشراف على تنفيذ المشروع وتشغيله.
تحسين جودة الاتصال الداخلي.
تهيئة النظام لإمكانية التوسع وربط الفروع مستقبلًا.
الأثر المباشر
- تحسين جودة الاتصالات الداخلية .
- تخفيض عدد الخطوط الهاتفية المستخدمة .
- تقليل التكاليف التشغيلية .
- توفير بنية اتصالات حديثة قابلة للتوسع .
ثالثاً: الإشراف على نظام الموارد البشرية (رصد)

تولت إدارة تقنية المعلومات الإشراف الفني على نظام الموارد البشرية (رصد) بالتنسيق مع شركة عالم النظم والبرامج، لضمان استقرار النظام واستمرارية تشغيله.
وشملت المسؤوليات:
إدارة صلاحيات المستخدمين.
متابعة تشغيل النظام.
دعم المستخدمين.
معالجة المشكلات الفنية اليومية.
التنسيق مع الشركة.
متابعة نظام الحضور والانصراف.
الإشراف على أجهزة البصمة وربطها بالنظام في الفروع.
ضمان استمرارية الخدمة.
وقد أسهم ذلك في اكتساب خبرة عملية في إدارة الأنظمة المؤسسية، وكانت هذه الخبرة من العوامل التي مهدت لاحقًا لتطوير النظام داخليًا.
رابعاً: متابعة تطوير الموقع الإلكتروني الرسمي لغرفة جازان
شهد عام 2018 بداية تطوير الحضور الرقمي للغرفة من خلال الإشراف على أعمال تطوير الموقع الإلكتروني الرسمي بالتنسيق مع الشركة المشغلة والمستضيفة للموقع، وذلك بهدف تحسين تجربة المستخدم وتهيئة الموقع لعمليات التطوير المستقبلية.
وشملت الأعمال:
- إعادة تنظيم المحتوى .
- تحسين واجهة المستخدم .
- تطوير القوائم الرئيسية .
القيمة المضافة
- تحسين تجربة المستخدم .
- تهيئة الموقع لمراحل التطوير المستقبلية .
خامساً: إنشاء النسخة الأولى من منصة فعاليات غرفة جازان

يعد هذا المشروع من أبرز إنجازات عام 2018، حيث تم تصميم وتطوير أول منصة إلكترونية متخصصة لإدارة الفعاليات، لتكون نواة المنظومة الرقمية للفعاليات التي تطورت خلال السنوات اللاحقة.
وشملت المنصة:
التسجيل الإلكتروني.
إصدار التذاكر الإلكترونية.
إنشاء قاعدة بيانات للحضور.
إصدار شهادات الحضور إلكترونيًا.
تطوير تطبيق مخصص لقراءة رمز الاستجابة السريعة (QR Code) لتسجيل حضور المشاركين إلكترونيًا.
إدارة عمليات تسجيل المشاركين.
وقد مثل هذا المشروع البداية الفعلية لتطوير المنصات الرقمية داخل الغرفة.
النتائج المحققة
- التحول من التسجيل اليدوي إلى الإلكتروني .
- تحسين تجربة المشاركين .
- تنظيم إدارة الفعاليات .
- توفير قاعدة بيانات متكاملة للفعاليات .
سادساً: تطوير الخدمات التقنية الداخلية
إلى جانب المشاريع الاستراتيجية، استمرت الإدارة في تقديم الخدمات التقنية اليومية ودعم مختلف الإدارات.
وشملت الأعمال:
- إدارة البريد الإلكتروني المؤسسي .
- إنشاء وإلغاء حسابات المستخدمين .
- تنظيم الصلاحيات .
- تقديم الدعم الفني للأجهزة والطابعات .
- دعم الأنظمة اليومية .
- معالجة البلاغات الفنية .
أبرز المكاسب
- رفع استقرار الخدمات .
- تحسين جودة الدعم الفني .
- تعزيز كفاءة العمل اليومي .
سابعاً: تجهيز الفروع والمرافق الجديدة
شاركت الإدارة في تجهيز عدد من المرافق والفروع الجديدة من الناحية التقنية، بما يضمن جاهزيتها للتشغيل.
وشملت الأعمال:
- توفير خدمات الإنترنت .
- تجهيز أجهزة الحاسب .
- تركيب الطابعات .
- تجهيز الكاميرات .
- تشغيل الشبكات .
- اختبار الأنظمة قبل التشغيل .
القيمة المضافة
- سرعة تشغيل المرافق الجديدة .
- توحيد البيئة التقنية .
- ضمان جاهزية الخدمات منذ اليوم الأول .
أبرز مؤشرات الأداء لعام 2018
| المؤشر | الإنـجاز |
|---|---|
| سرعة الإنترنت | من 5 Mbps إلى 100 Mbps |
| خطوط الهاتف | تقليصها من 52 إلى 28 خطًا |
| عدد الفعاليات | 32 فعالية |
| مستخدمو منصة الفعاليات | 7,024 مستخدمًا |
| عدد المسجلين في الفعاليات | 8,872 مشاركًا |
| التذاكر الإلكترونية | 8,872 تذكرة |
| الشهادات الإلكترونية الصادرة | أكثر من 4,500 شهادة |
تعكس هذه المؤشرات النجاح المبكر للنسخة الأولى من منصة فعاليات غرفة جازان، والتي أصبحت لاحقًا الأساس الذي بنيت عليه المنصة في مراحلها اللاحقة، وأسهمت في رقمنة إدارة الفعاليات داخل الغرفة.
الأثر المؤسسي لعام 2018
أسهمت إنجازات هذا العام في تحقيق مجموعة من النتائج التي شكلت نقطة الانطلاق لمسيرة التحول الرقمي، من أبرزها:
توفير بنية تحتية تقنية حديثة قادرة على دعم مشاريع التحول الرقمي المستقبلية.
رفع جودة خدمات الاتصال والإنترنت وتحسين استقرار الشبكات.
إنشاء منظومة اتصالات داخلية حديثة أكثر كفاءة وقابلية للتوسع.
تعزيز جاهزية الغرفة لاستقبال الأنظمة والخدمات الإلكترونية.
اكتساب خبرة عملية في إدارة الأنظمة المؤسسية.
إطلاق أول منصة رقمية لإدارة الفعاليات، والتي أصبحت لاحقًا إحدى أهم المنصات الرقمية في الغرفة.
ترسيخ مفهوم التحول الرقمي بوصفه مسارًا استراتيجيًا لتطوير أعمال الغرفة.
بناء قاعدة تقنية ومعرفية مهدت لانتقال إدارة تقنية المعلومات من الدور التشغيلي إلى الدور الاستراتيجي خلال الأعوام اللاحقة.
كلمة العام
لم يكن عام 2018 عامًا لقياس عدد المشاريع المنفذة، بل كان عامًا لبناء الأساس الذي انطلقت منه رحلة التحول الرقمي. فمن تحديث البنية التحتية، وتطوير الشبكات والاتصالات، وتحسين الموقع الإلكتروني، وإطلاق أول منصة رقمية لإدارة الفعاليات، بدأت ملامح التحول تتشكل بصورة واضحة. وقد أرست هذه الإنجازات قاعدة تقنية متينة مكّنت غرفة جازان من الانتقال في السنوات التالية إلى مرحلة تطوير الأنظمة المؤسسية والمنصات الرقمية، لتصبح التقنية أحد أهم الممكنات الاستراتيجية لتحقيق أهداف الغرفة.
الفصل السابع2019 - عام الاستقلال التقني وبناء القدرات
(2019) عام الاستقلال التقني وبناء القدرات
"بعد أن وُضع الأساس في عام 2018، كان لا بد من الانتقال إلى مرحلة جديدة تقوم على بناء القدرات الداخلية، وتقليل الاعتماد على الموردين الخارجيين، ووضع إدارة تقنية المعلومات في موقع القيادة بدلاً من الاكتفاء بالإشراف."
نظرة عامة
شهد عام 2019 تحولًا جوهريًا في مسيرة إدارة تقنية المعلومات، حيث انتقلت من مرحلة تحسين البيئة التقنية إلى مرحلة الاستقلال التقني وبناء القدرات الداخلية، وهو التحول الذي غيّر مسار الإدارة خلال السنوات التالية.
فبعد سنوات من اعتماد الغرفة على الشركات الخارجية في استضافة وتشغيل وتطوير عدد من الأنظمة والخدمات الإلكترونية، بدأت الإدارة في استعادة السيطرة على بنيتها التقنية، وبناء المعرفة المؤسسية، وإدارة مشاريعها بصورة مباشرة.
ولم يكن الهدف من هذا التحول تقليل التكاليف فحسب، بل بناء إدارة تقنية معلومات تمتلك القدرة على تطوير وتشغيل وإدارة أنظمتها بنفسها، بما يضمن استدامة الخدمات وسرعة التطوير ورفع جودة الأداء.
كما شهد هذا العام بداية انتقال الحلول الرقمية التي طورتها الغرفة إلى جهات أخرى، لتصبح تجربة غرفة جازان نموذجًا يحتذى به داخل منظومة الغرف التجارية.
التحديات عند بداية العام
مع بداية عام 2019 واجهت الإدارة عددًا من التحديات، من أبرزها:
استمرار اعتماد الموقع الإلكتروني على الشركة المشغلة.
محدودية التحكم في بيئة الاستضافة.
الاعتماد على المورد الخارجي في تنفيذ التعديلات.
الحاجة إلى تطوير أنظمة إلكترونية جديدة تخدم الإدارات المختلفة.
غياب منصة إلكترونية لإدارة برامج دعم بنك التنمية الاجتماعية.
الحاجة إلى بناء المعرفة التقنية داخل الإدارة.
أولاً: استعادة السيطرة على البنية التقنية
يُعد هذا المشروع من أهم محطات التحول الرقمي في إدارة تقنية المعلومات، حيث تم تنفيذ مشروع نقل الموقع الإلكتروني الرسمي للغرفة من الشركة المشغلة إلى بيئة استضافة مستقلة تديرها الغرفة.
وشمل المشروع:
شراء استضافة مستقلة خاصة بالغرفة.
نقل ملفات الموقع الإلكتروني.
نقل قواعد البيانات.
الحصول على النسخ الاحتياطية للموقع.
إعادة تهيئة خدمات الاستضافة.
إدارة الموقع والاستضافة داخليًا.
تحسين أداء الموقع.
ضمان استمرارية الخدمة دون انقطاع.
ورغم التحديات التي واجهت المشروع، ومن بينها محدودية التعاون في تسليم النسخة الاحتياطية للموقع الإلكتروني، نجحت إدارة تقنية المعلومات في تنفيذ عملية النقل واستعادة تشغيل الموقع على البيئة الجديدة دون فقدان للبيانات أو توقف للخدمة، وهو ما مثّل نقطة تحول حقيقية نحو الاستقلال التقني.
الأثر التشغيلي
- استعادة السيطرة الكاملة على البنية التقنية .
- تسريع تنفيذ التعديلات المستقبلية .
- تقليل الاعتماد على المورد الخارجي .
- بناء المعرفة الفنية داخل الإدارة .
- تأسيس بيئة تقنية قابلة للتطوير المستقبلي .
ثانياً: تطوير منصة برامج دعم بنك التنمية الاجتماعية

شهد هذا العام تطوير أحد أهم المشاريع الرقمية على مستوى غرفة جازان، والمتمثل في إنشاء منصة إلكترونية متكاملة لإدارة برامج دعم بنك التنمية الاجتماعية.
وقد أتاحت المنصة:
استقبال طلبات المتقدمين إلكترونيًا.
إدارة برامج الدعم المختلفة.
متابعة الطلبات عبر مراحلها المختلفة.
معرفة حالة الطلب لحظيًا.
إدارة بيانات المستفيدين.
إصدار التقارير.
إعداد أدلة الاستخدام والمواد الإرشادية للمستفيدين وللغرف الأخرى.
وقد مثّل هذا المشروع بداية دخول الإدارة في تطوير الأنظمة المؤسسية المتخصصة.
القيمة المضافة
- أتمتة إجراءات برامج الدعم .
- تقليل الإجراءات الورقية .
- تحسين تجربة المستفيد .
- رفع كفاءة إدارة البرامج .
ثالثاً: تصدير الحلول الرقمية إلى الغرف التجارية
![]() |
![]() |
|---|
بعد نجاح منصة برامج دعم بنك التنمية الاجتماعية في غرفة جازان، تم تطوير نسخ مستقلة من النظام لصالح:
- غرفة القريات .
- غرفة حائل .
مع تخصيص الهوية البصرية لكل غرفة، ومواءمة النظام مع احتياجاتها، مع الحفاظ على نفس البنية البرمجية الأساسية.
ويعد هذا الإنجاز أول مشروع يتم فيه تصدير حل رقمي طورته إدارة تقنية المعلومات إلى غرف تجارية أخرى، وهو ما رسخ مكانة الإدارة كمطور للحلول الرقمية القابلة للتوسع وإعادة الاستخدام.
الأثر التشغيلي
- توسيع أثر الحلول الرقمية خارج غرفة جازان .
- تعزيز سمعة الغرفة كمطور للحلول التقنية .
- إعادة استخدام الأنظمة بكفاءة .
- تقليل زمن تنفيذ المشاريع المستقبلية .
رابعاً: تطوير خدمات التصاديق الإلكترونية بالتنسيق مع الجهة المشغلة

واصلت الإدارة تطوير الخدمات الرقمية المقدمة للمستفيدين، وشمل ذلك:
- تشغيل بوابة الخدمات الإلكترونية .
- تفعيل خدمات الدفع الإلكتروني .
- ربط خدمات الرسائل النصية .
- تدريب الموظفين على النظام .
- معالجة الملاحظات الفنية .
- تقديم الدعم الفني للمستخدمين .
القيمة المضافة
- رفع جودة الخدمات الإلكترونية .
- تحسين تجربة المستفيد .
- تسهيل استخدام النظام .
- زيادة الاعتماد على الخدمات الرقمية .
خامساً: تطوير البنية التحتية
استمرت الإدارة في تنفيذ عدد من المشاريع الداعمة للبنية التقنية، شملت:
- تطوير شبكة الإنترنت الداخلية .
- تركيب أجهزة Wi-Fi جديدة .
- إضافة نقاط شبكة جديدة .
- تركيب جدار حماية (Firewall)
- تحديث غرفة الخوادم .
- تحسين بيئة العمل التقنية .
- إنشاء مكتب مستقل لإدارة تقنية المعلومات .
الأثر المباشر
- رفع جاهزية البنية التحتية .
- تعزيز أمن الشبكات .
- تحسين جودة الخدمات .
- توفير بيئة عمل تقنية أكثر كفاءة .
سادساً: تطوير الأنظمة الداخلية
شهد العام تنفيذ مجموعة من التحسينات على الأنظمة الداخلية، من أبرزها:
تحديث نظام الموارد البشرية (مع الشركة المشغلة).
تحديث بيانات الموظفين في نظام الموارد البشرية.
تطوير صفحات منصة فعاليات غرفة جازان.
تجهيز قاعات التدريب.
تحديث أجهزة الحاسب الآلي.
تطوير نظام الاتصالات الداخلية.
تسجيل الرسالة الصوتية للسنترال باللغتين العربية والإنجليزية.
النتائج المحققة
- تحسين العمليات الإدارية .
- رفع جودة الخدمات الداخلية .
- تحسين تجربة الموظفين .
- تطوير البنية التشغيلية للأنظمة .
سابعاً: مشاريع رقمية جديدة
شهد العام إطلاق عدد من المشاريع والمبادرات الرقمية، من أبرزها:
إنشاء النسخة الأولى من بوابة التوظيف والتوطين الخاصة بغرفة جازان، والتي أصبحت لاحقًا الأساس الذي بُنيت عليه النسخة المطورة لغرفة حفر الباطن.
إنشاء منصة لمسابقات اليوم الوطني.
تجهيز أنظمة عرض الشاشات.
تقديم الاستشارات التقنية لمشروع البرج الاستثماري.
نقل وتجهيز فرع بيش.
تحديث اتصال فرع صبيا بالألياف البصرية.
أبرز المكاسب
- توسيع نطاق الخدمات الرقمية .
- دعم المبادرات المجتمعية .
- تحسين البنية التقنية للفروع .
- توفير حلول رقمية جديدة تخدم المستفيدين .
أبرز مؤشرات الأداء لعام 2019
| المؤشر | الإنـجاز |
|---|---|
| عدد الفعاليات | 78 فعالية |
| مستخدمو منصة الفعاليات | 18,339 مستخدمًا |
| المشاركون في الفعاليات | 23,807 مشاركًا |
| الشهادات الإلكترونية | أكثر من 8,446 شهادة |
| المسجلون في منصة برامج الدعم | 307 مستخدمين |
| المتقدمون لبرامج الدعم | 40 متقدمًا |
| عدد الغرف التجارية المستفيدة من منصة برامج دعم بنك التنمية | 2 غرف (القريات - حائل) |
شهد عام 2019 نموًا ملحوظًا في استخدام منصة الفعاليات مقارنة بعام 2018، كما أثبتت منصة برامج دعم بنك التنمية الاجتماعية نجاحها كنموذج يمكن إعادة تطبيقه في غرف تجارية أخرى، وهو ما عزز الثقة في قدرة الإدارة على تطوير حلول رقمية قابلة للتوسع.
وتعكس هذه المؤشرات النمو الكبير في استخدام الخدمات الرقمية مقارنة بعام 2018، وتؤكد نجاح الإدارة في توسيع نطاق الاستفادة من المنصات الإلكترونية، وتعزيز الاعتماد على الحلول الرقمية داخل الغرفة وخارجها.
أبرز التحديات التي تمت معالجتها
| التحدي | النتيجة |
|---|---|
| الاعتماد على الشركة المشغلة للموقع | نقل الموقع وإدارته داخليًا |
| محدودية التحكم في الاستضافة | إنشاء بيئة استضافة مستقلة |
| غياب منصة لإدارة برامج الدعم | تطوير منصة إلكترونية متكاملة |
| الاعتماد على الحلول الخارجية | بناء المعرفة التقنية داخل الإدارة |
الأثر المؤسسي لعام 2019
أسهمت إنجازات هذا العام في تحقيق نتائج استراتيجية كان لها أثر طويل المدى، من أبرزها:
تعزيز الاستقلالية التقنية من خلال إدارة البنية التقنية داخليًا.
بناء المعرفة المؤسسية داخل إدارة تقنية المعلومات بما يضمن استدامة التطوير.
إطلاق أول حل رقمي قابل للتوسع استفادت منه عدة غرف تجارية.
رفع كفاءة إدارة المشاريع التقنية وتقليل الاعتماد على الموردين الخارجيين.
تأسيس ثقافة التطوير الداخلي للأنظمة والمنصات.
تهيئة الإدارة للانتقال إلى مرحلة تطوير الأنظمة المؤسسية في الأعوام اللاحقة.
قصة العام
من الاعتماد على المورد... إلى الاستقلال التقني
كان عام 2019 نقطة تحول حقيقية في تاريخ إدارة تقنية المعلومات، حيث انتقلت من مرحلة الاعتماد على الشركات الخارجية إلى مرحلة امتلاك المعرفة والقدرة على إدارة وتشغيل وتطوير الحلول التقنية داخليًا.
ولم يقتصر أثر هذا التحول على إدارة الموقع الإلكتروني أو تشغيل الأنظمة، بل انعكس على جميع المشاريع اللاحقة، التي أصبحت تُنفذ داخل الغرفة بكفاءة أعلى ومرونة أكبر. كما أثبتت منصة برامج دعم بنك التنمية الاجتماعية أن الحلول المطورة داخليًا يمكن أن تتجاوز حدود الغرفة، لتصبح نموذجًا يُحتذى به داخل منظومة الغرف التجارية في المملكة.
وقد شكل هذا التحول الأساس الذي انطلقت منه رحلة تطوير الأنظمة المؤسسية والمنصات الرقمية داخليًا خلال الأعوام التالية، لتصبح إدارة تقنية المعلومات شريكًا في صناعة الحلول الرقمية، وليس مجرد جهة تشغيل ودعم.
كلمة العام
كان عام 2019 عامًا لترسيخ الثقة بالقدرات الداخلية. ففيه بدأت إدارة تقنية المعلومات تتحول من جهة تعتمد على الموردين إلى جهة تمتلك المعرفة والخبرة والقدرة على تطوير وتشغيل وإدارة حلولها التقنية بنفسها. كما شهد هذا العام أول تجربة ناجحة لتصدير حل رقمي طور داخل الغرفة إلى جهات أخرى، وهو ما شكّل نقطة الانطلاق نحو مرحلة النضج المؤسسي والتوسع الرقمي التي ستتسارع وتيرتها في الأعوام التالية.
الفصل الثامن2020 - عام بناء الأنظمة والتحول المؤسسي
(2020) عام بناء الأنظمة والتحول المؤسسي
"إذا كان عام 2019 قد رسخ الاستقلال التقني، فإن عام 2020 شهد بداية التحول الحقيقي نحو بناء منظومة رقمية مؤسسية تعتمد على أنظمة طُورت لخدمة احتياجات الغرفة، وتدعم استمرارية الأعمال في ظل المتغيرات الاستثنائية التي فرضتها جائحة كورونا."
نظرة عامة
شهد عام 2020 نقطة تحول استراتيجية في مسيرة إدارة تقنية المعلومات، حيث انتقلت الإدارة من مرحلة تحسين البيئة التقنية وبناء القدرات إلى مرحلة تصميم وتطوير الأنظمة المؤسسية داخليًا، بالتزامن مع مواجهة التحديات التي فرضتها جائحة كورونا، وما استدعته من تسريع لوتيرة التحول الرقمي وتوفير حلول تدعم العمل والتدريب عن بُعد.
وخلال هذا العام، ركزت الإدارة على تطوير أنظمة مؤسسية جديدة تلبي احتياجات الإدارات المختلفة، إلى جانب تحديث البنية التحتية التقنية، وتبني تقنيات المحاكاة الافتراضية (Virtualization)، وتعزيز الأمن السيبراني، وتطوير الخدمات الرقمية، بما يضمن استمرارية الأعمال ورفع جاهزية الغرفة لمواصلة تنفيذ مشاريعها الرقمية.
كما شهد العام توسعًا في الحلول الرقمية التي طورتها الإدارة، حيث تم تطوير نسخ جديدة من منصة برامج دعم بنك التنمية الاجتماعية لصالح غرفة القصيم وغرفة حفر الباطن، لترسخ الغرفة مكانتها كمطور لحلول تقنية قابلة للتوسع وإعادة الاستخدام.
التحديات عند بداية العام
مع بداية عام 2020 واجهت الإدارة عددًا من التحديات، من أبرزها:
الحاجة إلى تطوير أنظمة مؤسسية داخلية بدلًا من الاعتماد على الأنظمة التجارية الخارجية.
ضمان استمرارية الأعمال في ظل جائحة كورونا.
الحاجة إلى توفير حلول للتدريب والاجتماعات عن بُعد.
محدودية البنية التقنية لاستيعاب التوسع في الخدمات الرقمية.
الحاجة إلى تعزيز الأمن السيبراني ورفع جاهزية مركز البيانات.
أولاً: بناء الأنظمة المؤسسية
بدأت الإدارة خلال هذا العام مرحلة جديدة تمثلت في تصميم وتطوير أنظمة تخدم الإدارات المختلفة داخل الغرفة، وفق احتياجاتها التشغيلية الفعلية، بما يعزز الاستقلالية التقنية ويرفع كفاءة الأداء.
ومن أبرز المشاريع:
منصة التدريب الإلكتروني (النواة الأولى لأكاديمية غرفة جازان)

بدأ العمل على إنشاء منصة إلكترونية متخصصة لإدارة البرامج التدريبية، بهدف دعم التدريب عن بُعد واستمرارية البرامج التدريبية خلال جائحة كورونا.
وشملت المنصة:
- إدارة البرامج التدريبية .
- تسجيل المتدربين .
- ربط المنصة باجتماعات Zoom
- إصدار الشهادات الإلكترونية .
- إدارة المدربين .
- التقارير والإحصاءات .
وقد شكل هذا المشروع اللبنة الأولى التي تطورت لاحقًا إلى منصة أكاديمية غرفة جازان.
تطوير الأنظمة الداخلية
![]() |
![]() |
|---|---|
![]() |
![]() |
شهد العام أيضًا البدء في تطوير عدد من الأنظمة المؤسسية، من أبرزها:
- المرحلة الأولى من نظام الموارد البشرية والرواتب .
- نظام الشاشات وتذاكر الانتظار .
- برنامج طباعة بطاقات رجال وسيدات الأعمال .
- موقع كروت وبطاقات التهنئة.
- برنامج إدارة روابط المواقع وكلمات المرور .
وقد مثّلت هذه المشاريع البداية الفعلية لبناء منظومة أنظمة مملوكة بالكامل للغرفة.
القيمة المضافة
- تطوير حلول مصممة وفق احتياجات الغرفة .
- تقليل الاعتماد على الأنظمة التجارية .
- دعم التحول الرقمي الداخلي .
- بناء خبرات متخصصة في تطوير الأنظمة .
ثانياً: تطوير منصة برامج دعم بنك التنمية الاجتماعية
واصلت إدارة تقنية المعلومات تطوير منصة برامج دعم بنك التنمية الاجتماعية، مع إضافة العديد من التحسينات الفنية والوظيفية التي أسهمت في رفع كفاءة المنصة وتحسين تجربة المستخدم.
ونظرًا للنجاح الذي حققته المنصة في غرفة جازان، توسع نطاق الاستفادة منها خلال عام 2020 ليشمل:
![]() |
![]() |
|---|
- غرفة القصيم .
- غرفة حفر الباطن .
حيث قامت الإدارة بتطوير نسخ مستقلة تتوافق مع احتياجات كل غرفة، مع تهيئة الهوية البصرية، وإعداد قواعد البيانات، وتوفير الدعم الفني والتدريب اللازم لضمان نجاح التشغيل.
وبذلك أصبحت المنصة تخدم أربع غرف تجارية بالإضافة إلى غرفة جازان وهي:
- غرفة القريات .
- غرفة حائل .
- غرفة القصيم .
- غرفة حفر الباطن .
وقد تم لاحقًا تقديم المشروع ضمن جائزة التميز لمجلس الغرف السعودية في مجال دعم الغرف التجارية.
القيمة المضافة
- أتمتة برامج الدعم .
- توحيد إجراءات العمل .
- تطوير حل رقمي قابل للتوسع .
- تعزيز مكانة الغرفة كمطور للحلول الرقمية .
ثالثاً: التحول الرقمي واستمرارية الأعمال خلال جائحة كورونا
فرضت جائحة كورونا تحديات غير مسبوقة، إلا أنها مثلت فرصة لتسريع مشاريع التحول الرقمي.
وقد عملت الإدارة على ضمان استمرارية الأعمال من خلال:
تشغيل منصة التدريب الإلكتروني.
ربط البرامج التدريبية بمنصة Zoom
توفير التدريب والاجتماعات عن بُعد.
إصدار الشهادات إلكترونيًا.
دعم أكثر من 35 ورشة عمل واجتماع إلكتروني عن بُعد.
استمرار تقديم الخدمات الإلكترونية للمستفيدين دون انقطاع.
الأثر المباشر
- ضمان استمرارية الأعمال .
- استمرار البرامج التدريبية .
- دعم العمل عن بُعد .
- المحافظة على جودة الخدمات .
رابعاً: تحديث البنية التحتية الرقمية
شهد هذا العام نقلة نوعية في تحديث البنية التحتية منذ تأسيس إدارة تقنية المعلومات.
وشملت المشاريع:
- إنشاء بيئة افتراضية (Virtualization)
- تحويل الخوادم من Physical إلى Virtual
- تشغيل VMware
- تحسين استغلال الموارد .
- رفع كفاءة التشغيل .
- تسهيل إدارة الخوادم .
- تقليل تكاليف التوسع .
- تطوير بيئة التشغيل.
- تشغيل Active Directory
- تشغيل VPN للفروع .
- تشغيل Nextcloud لمشاركة الملفات .
- تشغيل MeshCentral للدعم الفني .
- تشغيل Zabbix لمراقبة الأنظمة .
- تشغيل pfSense كجدار حماية .
- شراء UPS جديد .
- تحديث غرفة الخوادم .
- تطوير خدمات التخزين والنسخ الاحتياطي .
- تحسين استقرار الأنظمة .
النتائج المحققة
- رفع جاهزية مركز البيانات .
- تحسين استمرارية الأعمال .
- رفع كفاءة إدارة البنية التحتية .
- تعزيز أمن الشبكات .
خامساً: تعزيز الأمن السيبراني
شهد عام 2020 بداية بناء منظومة أمن معلومات أكثر نضجًا داخل الغرفة.
وشملت المبادرات:
- شراء نظام حماية مركزي من الفيروسات .
- تنفيذ اختبارات اختراق .
- تقييم المخاطر .
- إعداد سجل المخاطر .
- إعداد سياسات أمن المعلومات .
- إعداد اتفاقيات عدم الإفصاح (NDA)
- تنفيذ برامج توعوية للموظفين .
- تطبيق أفضل الممارسات الأمنية .
الأثر التشغيلي
- رفع مستوى حماية البيانات .
- تقليل المخاطر الأمنية .
- تعزيز ثقافة الأمن السيبراني .
- تحسين جاهزية الغرفة للامتثال الأمني .
سادساً: تطوير الخدمات الرقمية
واصلت الإدارة تطوير الخدمات الإلكترونية والمنصات القائمة، وشملت الأعمال:
متابعة مشروع خدمات التصاديق الإلكترونية مع الجهة المشغلة حتى إطلاقه بداية العام.
تطوير محتوى الموقع الإلكتروني.
تطوير الخدمات الإلكترونية للمستفيدين.
نقل النظام المالي إلى خادم جديد لتحسين الأداء والاستقرار.
أبرز المكاسب
- تحسين جودة الخدمات .
- رفع سرعة الأنظمة .
- تحسين تجربة المستخدم .
- دعم التحول الرقمي .
سابعاً: إدارة المشاريع التقنية والمشاريع الاستراتيجية
تميز هذا العام بتطبيق منهجية واضحة لإدارة المشاريع التقنية، شملت:
- دراسة الاحتياجات .
- تحليل المتطلبات .
- التصميم .
- التطوير .
- الاختبارات .
- التشغيل .
- التحسين المستمر .
كما شاركت الإدارة في الإشراف الفني على مشروع البرج الاستثماري، وشمل ذلك:
- تصميم البنية التحتية للشبكات .
- تصميم أنظمة المراقبة .
- الإشراف على خدمات الإنترنت .
- مراجعة العروض الفنية .
- متابعة تنفيذ المتطلبات التقنية .
القيمة المضافة
- رفع جودة تنفيذ المشاريع .
- توحيد منهجية العمل .
- دعم المشاريع الاستراتيجية للغرفة .
أبرز مؤشرات الأداء لعام 2020
| المؤشر | الإنـجاز |
|---|---|
| مشكلات الخدمات الإلكترونية التي تمت معالجتها | 795 |
| مشكلات الدعم الفني الداخلي | 318 |
| التقارير المرسلة للجهات | أكثر من 60 |
| اجتماعات وورش Zoom | أكثر من 35 |
| مستخدمو منصة برامج الدعم | 599 |
| الطلبات المقدمة | 100 |
| المشاريع المقبولة | 36 |
| مستخدمو منصة التدريب | 94 |
| عدد الفعاليات في منصة الفعاليات | 20 |
| المسجلون في منصة الفعاليات | 5,644 |
| بطاقات رجال وسيدات الأعمال المطبوعة | 14 |
تعكس هذه المؤشرات نجاح الإدارة في ضمان استمرارية الخدمات الرقمية خلال جائحة كورونا، إلى جانب التوسع في تطوير الأنظمة والمنصات الداخلية، وتعزيز الاعتماد على الحلول الرقمية في مختلف أعمال الغرفة.
أبرز التحديات التي تمت معالجتها
| التحدي | النتيجة |
|---|---|
| جائحة كورونا | استمرار الخدمات والتدريب عن بُعد |
| الحاجة إلى أنظمة داخلية | بدء تطوير منظومة الأنظمة المؤسسية |
| محدودية البنية التقنية | إنشاء بيئة افتراضية وتحديث مركز البيانات |
| الحاجة إلى حماية أكبر | بناء منظومة أمن سيبراني مؤسسية |
الأثر المؤسسي لعام 2020
أسهمت إنجازات هذا العام في تحقيق نتائج نوعية، من أبرزها:
ترسيخ ثقافة التطوير الداخلي للأنظمة والمنصات المؤسسية.
ضمان استمرارية الأعمال خلال جائحة كورونا عبر حلول التدريب والعمل عن بُعد.
تحديث البنية التحتية باستخدام تقنيات المحاكاة الافتراضية والخدمات المركزية.
تعزيز الأمن السيبراني وبناء إطار مؤسسي لحماية المعلومات.
توسيع نطاق الحلول الرقمية لتخدم أربع غرف تجارية من خلال منصة برامج دعم بنك التنمية الاجتماعية.
ترسيخ دور إدارة تقنية المعلومات كشريك استراتيجي في تطوير أعمال الغرفة.
إرساء الأسس التقنية والمنهجية التي مهدت لتسارع تطوير الأنظمة والمنصات المؤسسية خلال الأعوام التالية.
قصة العام
من إدارة الأنظمة... إلى صناعة الأنظمة
يمثل عام 2020 نقطة التحول التي أصبحت فيها إدارة تقنية المعلومات لا تكتفي بإدارة وتشغيل الأنظمة، بل بدأت في تصميمها وتطويرها وفق احتياجات الغرفة. وقد أثبتت التجربة أن الاستثمار في بناء القدرات الداخلية مكّن الإدارة من تطوير حلول مؤسسية عالية الجودة، والاستجابة السريعة للمتغيرات، وضمان استمرارية الأعمال في واحدة من أكثر الفترات تحديًا، وهي فترة جائحة كورونا.
كلمة العام
لم يكن عام 2020 عامًا لزيادة عدد الأنظمة فحسب، بل كان عامًا لترسيخ منهجية مؤسسية في التطوير، وتحويل إدارة تقنية المعلومات إلى جهة قادرة على تصميم وبناء وتشغيل حلولها الرقمية بنفسها. وفي الوقت الذي فرضت فيه جائحة كورونا تحديات غير مسبوقة، أثبتت الإدارة قدرتها على ضمان استمرارية الأعمال، وتسريع التحول الرقمي، وبناء منظومة تقنية حديثة أصبحت الأساس الذي انطلقت منه المشاريع الاستراتيجية في الأعوام التالية.
الفصل التاسع2021 - عام النضج التقني والجاهزية المؤسسية
(2021) عام النضج التقني والجاهزية المؤسسية
"بعد أن نـجحت الإدارة في بناء بنيتها التحتية وتطوير أولى الأنظمة المؤسسية، جاء عام 2021 ليؤكد أن التحول الرقمي لم يعد مشروعًا مستقبليًا، بل أصبح واقعًا مؤسسيًا ينعكس على جميع أعمال الغرفة."
نظرة عامة
يمثل عام 2021 مرحلة النضج في رحلة التحول الرقمي لغرفة جازان، حيث انتقلت إدارة تقنية المعلومات من مرحلة بناء الأنظمة إلى مرحلة بناء منظومة تقنية مؤسسية متكاملة تجمع بين البنية التحتية الحديثة، والأنظمة الداخلية، والأمن السيبراني، واستمرارية الأعمال.
وشهد هذا العام تنفيذ عدد من المشاريع الاستراتيجية التي كان لها أثر مباشر في رفع جاهزية الغرفة، وتعزيز موثوقية خدماتها، وتحسين كفاءة عملياتها التشغيلية، وكان أبرزها مشروع الانتقال إلى السحابة الحكومية (ديم)، والذي يعد أحد أهم المشاريع التقنية التي نفذتها الإدارة منذ بداية رحلة التحول الرقمي.
كما واصلت الإدارة تطوير الأنظمة المؤسسية، وتعزيز البنية التحتية، ودعم الإدارات المختلفة بحلول رقمية أسهمت في رفع مستوى الخدمات المقدمة للمستفيدين، مع توسيع التعاون مع الجهات الوطنية في مجالات الحكومة الرقمية والأمن السيبراني.
التحديات عند بداية العام
مع بداية عام 2021 واجهت الإدارة عددًا من التحديات، من أبرزها:
الحاجة إلى بنية تقنية أكثر موثوقية واستدامة.
رفع جاهزية الغرفة للتوسع في الخدمات الرقمية.
تعزيز أمن المعلومات واستمرارية الأعمال.
تطوير أنظمة مؤسسية تغطي مختلف الإدارات.
رفع كفاءة الشبكات والخوادم.
دعم المبادرات الاستراتيجية للغرفة بحلول رقمية متكاملة.
أولاً: الانتقال إلى السحابة الحكومية (ديم)

يمثل مشروع الانتقال إلى السحابة الحكومية نقطة تحول في البنية التقنية للغرفة، حيث تم تنفيذ مشروع متكامل لنقل الأنظمة والخوادم إلى السحابة الحكومية التابعة لمركز المعلومات الوطني، بما يتوافق مع التوجهات الوطنية في الحوسبة السحابية والحوكمة الرقمية.
وشمل المشروع:
- دراسة البيئة التقنية الحالية .
- إعداد خطة انتقال مرحلية وجدول زمني .
- التنسيق مع اتحاد الغرف السعودية .
- التنسيق مع مركز المعلومات الوطني .
- توفير متطلبات الربط الآمن مع STC
- تجهيز بيئة الربط الآمن .
- نقل الأنظمة والخوادم .
- اختبار الأنظمة بعد النقل .
- تشغيل النسخ الاحتياطية الدورية .
- ضمان استمرارية جميع الخدمات دون توقف .
القيمة المضافة
- رفع مستوى الاعتمادية .
- تعزيز أمن المعلومات .
- تحسين استمرارية الأعمال .
- تقليل تكاليف البنية التحتية مستقبلاً .
- الاستفادة من الخدمات الحكومية السحابية .
- توفير بيئة تقنية أكثر مرونة وقابلية للتوسع .
ثانياً: تطوير الأنظمة المؤسسية
واصلت الإدارة تنفيذ استراتيجيتها القائمة على بناء الأنظمة داخليًا، وتم خلال هذا العام تطوير وإطلاق مجموعة من الأنظمة التي دعمت مختلف الإدارات.
نظام الموارد البشرية والرواتب
![]() |
![]() |
|---|
في إطار توجه الإدارة نحو بناء حلول تقنية مستدامة، تم تطوير نظام الموارد البشرية والرواتب ليتولى إدارة العمليات الأساسية للموارد البشرية بصورة أكثر كفاءة ومرونة.
وشمل النظام:
- إدارة بيانات الموظفين .
- إدارة الإجازات .
- إدارة المعاملات الإلكترونية .
- إدارة الرواتب والاستحقاقات .
- التقارير والإحصاءات .
ولم يقتصر أثر المشروع على تطوير نظام جديد، بل حقق وفرًا ماليًا مباشرًا من خلال الاستغناء عن رسوم الصيانة السنوية للنظام السابق والبالغة 30,000 ريال سعودي سنويًا، مع توفير مرونة كاملة لتطوير النظام وفق احتياجات الغرفة.
نظام الخدمات المساندة
تم تطوير نظام إلكتروني متكامل لإدارة الخدمات المساندة، يتيح تحصيل الرسوم المالية للخدمات الإلكترونية غير المتعلقة بعمليات التصديق.

ومن أبرز الخدمات:
- إصدار تفويضات وزارة الخارجية .
- تعديل السجل التجاري .
- شطب السجل التجاري .
- تجديد السجل التجاري .
- إصدار السجل التجاري .
- تحصيل رسوم الخدمات الإلكترونية المختلفة .
نظام الحضور والانصراف عن بُعد

استجابة لمتطلبات العمل المرن، تم تطوير نظام إلكتروني لتسجيل الحضور والانصراف عن بعد بما يدعم استمرارية الأعمال ويرفع مرونة التشغيل.
نظام إدارة اللجان
![]() |
![]() |
|---|
بدأت الإدارة خلال هذا العام تطوير اللبنة الأولى لنظام إدارة اللجان القطاعية، والذي أصبح لاحقًا أحد أهم الأنظمة المؤسسية في الغرفة.
أبرز المكاسب
- تطوير أنظمة مصممة وفق احتياجات الغرفة .
- تقليل الاعتماد على الأنظمة التجارية .
- رفع كفاءة العمليات التشغيلية .
- تعزيز الاستقلالية التقنية .
ثالثاً: تطوير البنية التحتية الرقمية
استمرت الإدارة في تنفيذ مشاريع تطوير البنية التقنية، وشملت:
- تحديث أجهزة الحاسب الآلي .
- شراء 16 جهاز حاسب مكتبي .
- شراء 8 أجهزة حاسب محمول .
- إعادة تصميم الشبكة الداخلية .
- تقسيم الشبكات باستخدام VLAN
- رفع سرعة الإنترنت من 200 Mbps إلى 500 Mbps
- إنشاء نظام مركزي لمراقبة الشبكة .
- إنشاء نظام نسخ احتياطي لأجهزة الموظفين .
- زيادة المساحات التخزينية للإدارات .
- تطوير نظام الاتصالات الداخلية وإدارته مركزيًا .
الأثر المباشر
- رفع جاهزية البنية التحتية .
- تحسين أداء الشبكات .
- تعزيز موثوقية الخدمات .
- تحسين استمرارية الأعمال .
رابعاً: تعزيز الأمن السيبراني
شهد هذا العام تعزيزًا كبيرًا لمنظومة الأمن السيبراني، حيث نفذت الإدارة عددًا من المبادرات الرامية إلى حماية الأنظمة والبيانات.
ومن أبرزها:
تشغيل النسخ الاحتياطية في السحابة الحكومية.
تحديث سياسات أمن المعلومات.
نشر أكثر من 55 تنبيهًا أمنيًا توعويًا.
تنفيذ برامج توعوية للموظفين.
تدريب الموظفين على إدارة المخاطر.
تحديث الأنظمة بصورة دورية.
معالجة الثغرات التقنية.
تحسين إجراءات استمرارية الأعمال.
النتائج المحققة
- رفع مستوى حماية البيانات .
- تعزيز ثقافة الأمن السيبراني .
- تحسين جاهزية الغرفة للامتثال الأمني .
- تقليل المخاطر التقنية .
خامساً: دعم الإدارات والمبادرات المؤسسية
دعمت الإدارة عددًا من المبادرات الاستراتيجية داخل الغرفة، ومن أبرزها:
البدء في إنشاء منصة إلكترونية لاجتماعات الجمعية العمومية عبر Zoom
إعداد قوائم الناخبين الخاصة بانتخابات مجلس الإدارة.
تطوير خدمة تحديث بيانات المشتركين.
تطوير منصة التدريب عن بُعد.
تجهيز مكاتب وزارة الخارجية بالبنية التقنية.
دعم منصة برامج دعم بنك التنمية الاجتماعية.
تطوير الحلول الرقمية للإدارات المختلفة.
الأثر التشغيلي
- تسريع التحول الرقمي للإدارات .
- رفع جودة الخدمات الإلكترونية .
- دعم المبادرات الاستراتيجية .
سادساً: الشراكات التقنية والتكاملات الوطنية
شهد عام 2021 تعزيز التعاون مع الجهات الوطنية، ومن أبرزها:
توقيع اتفاقية خدمات التصديق الإلكتروني مع شركة علم.
التعاون مع مركز المعلومات الوطني في مشروع السحابة الحكومية.
نقل نطاق الغرفة إلى بيئة اتحاد الغرف السعودية للاستفادة من الإعفاءات وتحسين الإدارة الفنية.
القيمة المضافة
- تعزيز التكامل الحكومي .
- رفع موثوقية الخدمات .
- دعم التوجهات الوطنية للتحول الرقمي .
سابعاً: بناء القدرات ونقل المعرفة
واصلت الإدارة الاستثمار في بناء الكفاءات، حيث تم:
تدريب 14 متدربة من جامعة جازان.
التدريب في مجالات البرمجة والشبكات وأمن المعلومات والدعم الفني.
إعداد تقارير تحليلية وإحصائية للإدارة العليا.
دعم إدارة الدراسات والبحوث بالبيانات.
إعداد رسوم بيانية ولوحات معلومات لدعم اتخاذ القرار.
الأثر المباشر
- بناء كوادر وطنية .
- دعم اتخاذ القرار .
- نشر المعرفة التقنية داخل الغرفة .
أبرز مؤشرات الأداء لعام 2021
| المؤشر | الإنـجاز |
|---|---|
| الأنظمة والبرامج الجديدة | 4 |
| الأنظمة المحدثة | 3 |
| أجهزة الكمبيوتر المشتراة | 16 |
| أجهزة اللابتوب المشتراة | 8 |
| رسائل التحذير الأمني | 55 |
| المتدربات من جامعة جازان | 14 |
| الاتفاقيات الموقعة | 2 |
| مشكلات الدعم الفني للمنتسبين | 476 |
| مشكلات الدعم الفني للموظفين | 829 |
| التقارير الصادرة | أكثر من 68 |
| لقاءات Zoom | أكثر من 67 |
| مستخدمو منصة برامج الدعم | 960 |
| الطلبات المقدمة | 159 |
| المشاريع المقبولة | 46 |
| مستخدمو منصة التدريب | 231 |
| مستخدمو منصة الفعاليات | 22,111 |
تعكس هذه المؤشرات وصول الإدارة إلى مرحلة متقدمة من النضج التقني، حيث توسعت الأنظمة المؤسسية، وارتفعت معدلات استخدام المنصات الرقمية، وتعززت جاهزية البنية التحتية لدعم التوسع المستقبلي.
أبرز التحديات التي تمت معالجتها
| التحدي | النتيجة |
|---|---|
| الحاجة إلى بنية تقنية أكثر موثوقية | الانتقال إلى السحابة الحكومية |
| الحاجة إلى أنظمة تشغيلية متكاملة | تطوير منظومة الأنظمة المؤسسية |
| رفع مستوى الأمن السيبراني | تحديث السياسات والنسخ الاحتياطية والتوعية |
| دعم الإدارات المختلفة | تطوير حلول رقمية مخصصة للإدارات |
الأثر المؤسسي لعام 2021
أسهمت إنجازات هذا العام في تحقيق نقلة مؤسسية مهمة، تمثلت في:
الانتقال إلى بنية تقنية أكثر موثوقية من خلال تشغيل الأنظمة على السحابة الحكومية.
تعزيز جاهزية الغرفة الرقمية عبر تطوير أنظمة تشغيلية تغطي مختلف الإدارات.
رفع مستوى الأمن السيبراني وتطبيق ممارسات أكثر نضجًا في حماية البيانات واستمرارية الأعمال.
تعزيز التكامل المؤسسي من خلال دعم المبادرات الاستراتيجية والخدمات الإلكترونية.
بناء شراكات وطنية دعمت التحول الرقمي ورسخت مكانة الغرفة ضمن منظومة الحكومة الرقمية.
تحقيق وفر مالي سنوي قدره 30,000 ريال سعودي من خلال تطوير نظام الموارد البشرية والرواتب داخليًا.
ترسيخ مفهوم التطوير الداخلي بوصفه الخيار الاستراتيجي لتطوير أنظمة الغرفة.
قصص نـجاح عام 2021
أولاً: الانتقال إلى السحابة الحكومية
يعد مشروع الانتقال إلى السحابة الحكومية أحد أبرز المنعطفات في رحلة التحول الرقمي لغرفة جازان، إذ تطلب تخطيطًا دقيقًا وتنسيقًا مع عدة جهات وطنية لضمان نقل الأنظمة والخدمات دون التأثير على استمرارية الأعمال.
ولم يكن الهدف مجرد تغيير بيئة الاستضافة، بل بناء بنية تقنية أكثر أمانًا واعتمادية تتوافق مع التوجهات الوطنية، وتوفر أساسًا قويًا للتوسع المستقبلي.
ثانياً: تطوير نظام الموارد البشرية والرواتب داخليًا
يمثل هذا المشروع نموذجًا لنجاح الإدارة في تحويل الاحتياج التشغيلي إلى حل تقني مملوك بالكامل للغرفة.
أبرز النتائج:
وفر مالي سنوي: 30,000 ريال سعودي.
تقليل الاعتماد على الموردين الخارجيين.
مرونة كاملة في تطوير النظام.
سرعة الاستجابة لاحتياجات إدارة الموارد البشرية.
تعزيز الاستدامة التقنية ونقل المعرفة داخل الإدارة.
كلمة العام
مثّل عام 2021 مرحلة انتقال إدارة تقنية المعلومات من إدارة تنفذ مشاريع تقنية إلى إدارة تمتلك منظومة رقمية مؤسسية متكاملة. فمن خلال الجمع بين الانتقال إلى السحابة الحكومية، وتطوير الأنظمة الداخلية، وتعزيز الأمن السيبراني، وبناء الشراكات الوطنية، أصبحت غرفة جازان أكثر جاهزية لمواصلة رحلة التحول الرقمي، والانطلاق نحو مرحلة التوسع والابتكار التي ستتسارع في الأعوام التالية.
الفصل العاشر2022 - عام التوسع والابتكار وتصدير الحلول الرقمية
(2022) عام التوسع والابتكار وتصدير الحلول الرقمية
"بعد أن نـجحت إدارة تقنية المعلومات في بناء منظومتها الداخلية، بدأت مرحلة جديدة تجاوز فيها أثرها حدود غرفة جازان، لتصبح مصدرًا للحلول الرقمية التي تستفيد منها الغرف التجارية الأخرى."
نظرة عامة
يمثل عام 2022 بداية مرحلة جديدة في رحلة التحول الرقمي لغرفة جازان، حيث انتقلت إدارة تقنية المعلومات من التركيز على تطوير الأنظمة الداخلية إلى توسيع نطاق أثرها المؤسسي من خلال تطوير حلول رقمية استفادت منها غرف تجارية أخرى، بالتوازي مع استمرار تطوير الأنظمة المؤسسية، وتعزيز الأمن السيبراني، وتحديث البنية التحتية، ودعم المبادرات الاستراتيجية للغرفة.
وقد شهد هذا العام إطلاق عدد من المشاريع التي مهدت لاحقًا لمنصات الاستثمار، والأكاديمية، والخدمات الرقمية التي أصبحت تمثل هوية الغرفة في السنوات اللاحقة، كما رسخ مكانة إدارة تقنية المعلومات كمطور للحلول الرقمية القابلة للتوسع وإعادة الاستخدام.
التحديات عند بداية العام
مع بداية عام 2022 واجهت الإدارة عددًا من التحديات، من أبرزها:
الحاجة إلى التوسع في الحلول الرقمية دون التأثير على استقرار الأنظمة القائمة.
تطوير أنظمة مؤسسية جديدة تخدم الإدارات المختلفة.
تعزيز الأمن السيبراني والامتثال للضوابط الوطنية.
تحديث البنية التحتية لاستيعاب المشاريع المستقبلية.
دعم المبادرات الاقتصادية والفعاليات الكبرى بحلول رقمية متكاملة.
أولاً: التوسع في الحلول الرقمية على مستوى الغرف التجارية
![]() |
![]() |
|---|---|
![]() |
|
بعد النجاحات التي حققتها منصة برامج دعم بنك التنمية الاجتماعية خلال الأعوام السابقة، واصلت إدارة تقنية المعلومات تطوير نسخ جديدة من المنصة لعدد من الغرف التجارية.
وخلال عام 2022 تم تنفيذ المنصة لكل من:
- غرفة ينبع .
- غرفة الرس .
- غرفة أبها .
وبذلك أصبحت المنصة مستخدمة في سبع غرف تجارية بالإضافة إلى غرفة جازان، وهي:
- غرفة القريات .
- غرفة حائل .
- غرفة القصيم .
- غرفة حفر الباطن .
- غرفة ينبع .
- غرفة الرس .
- غرفة أبها .
وشمل المشروع:
- تخصيص الهوية البصرية لكل غرفة .
- مواءمة النظام مع إجراءات كل غرفة .
- تهيئة قواعد البيانات .
- تدريب المستخدمين .
- تقديم الدعم الفني بعد التشغيل .
- نقل الخبرات الفنية إلى فرق العمل في الغرف المستفيدة .
ويعد هذا الإنجاز أحد أبرز الأدلة على نجاح الإدارة في بناء حلول تقنية قابلة لإعادة الاستخدام والتوسع على مستوى قطاع الغرف التجارية.
القيمة المضافة
- تعزيز مكانة غرفة جازان كمطور للحلول الرقمية .
- توحيد تجربة المستفيد .
- نقل المعرفة التقنية إلى الغرف التجارية .
- رفع كفاءة تنفيذ برامج الدعم .
- تعزيز سمعة الإدارة على مستوى اتحاد الغرف السعودية .

ثانياً: بناء منظومة الأنظمة المؤسسية
واصلت الإدارة تطوير الأنظمة الداخلية التي تدعم مختلف الإدارات.
ومن أبرز الأنظمة التي تم إطلاقها:
البدء في تطوير نظام المالية وإدارة الأصول
![]() |
![]() |
|---|
بدأ العمل على تطوير نظام متكامل لإدارة الأصول التقنية والإدارية، يتيح:
- تسجيل الأصول .
- تتبع دورة حياة الأصل .
- إدارة العهد .
- إدارة المواقع .
- إصدار التقارير .
كما تم تطوير النظام المالي لدعم العمليات المالية وتحسين إدارة البيانات ورفع كفاءة الإجراءات المالية.
نظام الاحتجاج
![]() |
![]() |
|---|
تم إنشاء نظام إلكتروني لإدارة خدمات الاحتجاج ابتداءً من استقبال الطلب وحتى إصدار المستندات إلكترونيًا.
منصة استثمارات جازان
بدء العمل على تطوير منصة استثمارات جازان لتكون البوابة الرقمية للتعريف بالفرص الاستثمارية في منطقة جازان وربط المستثمرين بالجهات ذات العلاقة.
أكاديمية غرفة جازان
استمر العمل على تطوير الأكاديمية بإضافة خصائص جديدة استعدادًا لإطلاقها بصورة متكاملة.
القيمة المضافة
- أتمتة إجراءات جديدة .
- رفع جودة البيانات .
- تطوير أنظمة مملوكة بالكامل للغرفة .
- تقليل الوقت اللازم لإنجاز المعاملات .
ثالثاً: تطوير الأنظمة القائمة
إلى جانب تطوير الأنظمة الجديدة، استمرت الإدارة في تحسين الأنظمة القائمة.
وشمل ذلك:
تطوير منصة برامج دعم بنك التنمية الاجتماعية.
تطوير نظام الخدمات المساندة.
تطوير برنامج تذاكر الانتظار والشاشات.
تطوير برنامج طباعة البطاقات.
تحسين الأداء العام للأنظمة وإضافة خصائص جديدة وفق احتياجات الإدارات المختلفة.
وقد أسهمت هذه التحديثات في تحسين الأداء وإضافة وظائف جديدة تلبي احتياجات الإدارات المختلفة.
الأثر المباشر
- رفع كفاءة الأنظمة القائمة .
- تحسين تجربة المستخدم .
- الاستجابة السريعة للاحتياجات التشغيلية .
رابعاً: تعزيز الأمن السيبراني واستمرارية الأعمال
واصلت الإدارة تنفيذ مشاريع الأمن السيبراني، وكان من أبرزها:
اعتماد سياسة خصوصية المعلومات.
الانتهاء من مشروع تصنيف البيانات.
اعتماد اتفاقيات عدم الإفصاح (NDA)
نشر أكثر من 30 تنبيهًا أمنيًا توعويًا.
تحديث الأنظمة الأمنية بصورة دورية.
تنفيذ برامج التوعية الأمنية.
التصدي لمحاولة اختراق لأنظمة الغرفة دون تسجيل أي تأثير على الخدمات أو البيانات.
تشغيل خوادم النسخ الاحتياطي الجديدة لضمان استمرارية الأعمال.
أبرز المكاسب
- رفع مستوى حماية البيانات .
- تعزيز الامتثال للضوابط الوطنية .
- تقليل المخاطر التقنية .
- رفع جاهزية الغرفة لاستمرارية الأعمال .
خامساً: تطوير البنية التحتية
استمرت الإدارة في تحديث بيئة العمل التقنية من خلال:
تحديث أجهزة الموظفين.
شراء 15 جهاز حاسب مكتبي.
شراء 3 أجهزة حاسب محمول.
إنشاء شبكات افتراضية مستقلة للهواتف والشبكة اللاسلكية.
زيادة المساحات التخزينية.
تطوير نظام الاتصالات الداخلية وإضافة خصائص جديدة.
معالجة مشكلة نظام التصديق الإلكتروني مع الشركة المشغلة وتحسين استقراره.
الأثر التشغيلي
- رفع جاهزية البنية التحتية .
- تحسين استقرار الأنظمة .
- دعم التوسع المستقبلي .
- تحسين جودة الخدمات التقنية .
سادساً: دعم المبادرات الاستراتيجية
شاركت الإدارة بصورة مباشرة في عدد من المبادرات المؤسسية، ومن أبرزها:
معرض الفرنشايز
قامت الإدارة بتطوير الأنظمة التقنية الخاصة بالمعرض، وشملت:
- نظام إصدار بطاقات الحضور .
- ربط بيانات المشاركين .
- تنظيم بيانات الشركات .
- إرسال الرسائل النصية .
- تنفيذ حملات البريد الإلكتروني .
وقد تجاوز عدد الرسائل المرسلة خلال المعرض:
- أكثر من 10,000 رسالة نصية .
- أكثر من 20,000 رسالة بريد إلكتروني .
القيمة المضافة
- دعم تنظيم الفعاليات الكبرى .
- رفع كفاءة إدارة المشاركين .
- تعزيز التواصل مع المستفيدين .
سابعاً: تنمية الكفاءات ونقل المعرفة
واصلت الإدارة دورها في بناء القدرات الوطنية.
وخلال هذا العام:
تم تدريب 23 طالبًا وطالبة من جامعة جازان.
شارك المتدربون في تطوير عدد من المشاريع.
استمرت الإدارة في نقل المعرفة في مجالات:
- البرمجة .
- الشبكات .
- الأمن السيبراني .
- الدعم الفني .
الأثر المباشر
- بناء كوادر وطنية .
- إشراك المتدربين في مشاريع فعلية .
- نقل المعرفة التقنية .
أبرز مؤشرات الأداء لعام 2022
| المؤشر | الإنـجاز |
|---|---|
| الأنظمة الجديدة | 4 |
| الأنظمة المحدثة | 4 |
| الأجهزة المكتبية الجديدة | 15 |
| أجهزة اللابتوب | 3 |
| المتدربون والمتدربات | 23 |
| التنبيهات الأمنية | 30 |
| مشكلات الدعم الفني للموظفين | 723 |
| مشكلات الدعم الفني للمنتسبين | 260 |
| ورش Zoom | أكثر من 75 |
| مستخدمو بوابة برامج الدعم | 1,280 |
| الطلبات المقدمة | 160 |
| المشاريع المقبولة | 44 |
| مستخدمو منصة التدريب | 1,213 |
| مستخدمو منصة الفعاليات | 25,330 |
تعكس هذه المؤشرات استمرار نمو استخدام الأنظمة والمنصات الرقمية، وتوسع نطاق الخدمات التقنية، وارتفاع الاعتماد على الحلول التي طورتها إدارة تقنية المعلومات داخل الغرفة وخارجها.
أبرز التحديات التي تمت معالجتها
| التحدي | النتيجة |
|---|---|
| التوسع في الحلول الرقمية | تطوير المنصة لثلاث غرف تجارية جديدة |
| الحاجة إلى أنظمة مؤسسية جديدة | البدء في منظومة أنظمة مالية وإدارية وخدمية |
| تعزيز الأمن السيبراني | تطبيق سياسات الحوكمة وتصنيف البيانات والنسخ الاحتياطي |
| دعم المبادرات الكبرى | تطوير حلول تقنية متكاملة لمعرض الفرنشايز |
الأثر المؤسسي لعام 2022
أسهمت إنجازات هذا العام في تحقيق نتائج استراتيجية مهمة، من أبرزها:
توسيع أثر الحلول الرقمية لتخدم سبع غرف تجارية بالإضافة إلى غرفة جازان، مما عزز مكانة الغرفة كمصدر للحلول الرقمية داخل منظومة الغرف التجارية.
تنويع الأنظمة المؤسسية بإضافة حلول جديدة دعمت العمليات المالية والإدارية والخدمية.
تعزيز الأمن السيبراني من خلال تطبيق سياسات الحوكمة وحماية البيانات.
رفع جاهزية البنية التقنية لاستيعاب المشاريع الاستراتيجية القادمة.
المساهمة في إنجاح المبادرات الاقتصادية عبر توفير حلول تقنية للفعاليات والمعارض.
تنمية الكفاءات الوطنية من خلال برامج التدريب العملي والمشاركة في المشاريع الفعلية.
قصة نـجاح
من منصة محلية إلى حل وطني
بدأت منصة برامج دعم بنك التنمية الاجتماعية كمشروع يخدم غرفة جازان، ثم تطورت تدريجيًا لتصبح منصة تعتمدها عدة غرف تجارية في المملكة.
ومع نهاية عام 2022 أصبحت المنصة مستخدمة في سبع غرف تجارية بالإضافة إلى غرفة جازان، وهو ما يعكس نجاح فلسفة التطوير الداخلي التي تبنتها الإدارة، وقدرتها على إنتاج حلول مرنة قابلة للتوسع وإعادة الاستخدام، بما يخدم قطاع الغرف التجارية على مستوى المملكة.
كلمة العام
كان عام 2022 عامًا للتوسع في الأثر، حيث تجاوزت إنجازات إدارة تقنية المعلومات حدود غرفة جازان لتصل إلى غرف تجارية أخرى، بالتزامن مع إطلاق أنظمة مؤسسية جديدة، وتعزيز الأمن السيبراني، وتحديث البنية التحتية، ودعم المبادرات الاستراتيجية. وقد رسخ هذا العام مكانة الإدارة كمطور للحلول الرقمية، ومهّد الطريق للمشاريع الاستراتيجية الكبرى التي ستشهدها الغرفة في عام 2023.
الفصل الحادي عشر2023 - عام المنصات الاستراتيجية والشراكة في التنمية الاقتصادية
(2023) عام المنصات الاستراتيجية والشراكة في التنمية الاقتصادية
"لم يعد دور إدارة تقنية المعلومات يقتصر على تطوير الأنظمة وتشغيلها، بل أصبحت شريكًا في صناعة المبادرات الاستراتيجية، وداعمًا مباشرًا للمشروعات التنموية والاستثمارية التي تقودها غرفة جازان."
نظرة عامة
شهد عام 2023 مرحلة جديدة في رحلة التحول الرقمي لغرفة جازان، اتسع فيها نطاق تأثير إدارة تقنية المعلومات ليشمل المبادرات الاقتصادية والاستثمارية الكبرى، وأصبحت الإدارة شريكًا رئيسيًا في تنفيذ المشاريع الاستراتيجية التي تعزز مكانة الغرفة على المستويين الإقليمي والوطني.
وقد تميز هذا العام بإطلاق عدد من المنصات الرقمية المهمة، واستكمال مشاريع بدأت في الأعوام السابقة، إضافة إلى الدور المحوري الذي قامت به الإدارة في منتدى جازان للاستثمار 2023، والذي يعد أحد أكبر الفعاليات الاقتصادية التي نظمتها الغرفة.
كما شهد العام استمرار تطوير الأنظمة المؤسسية، وتعزيز البنية التحتية، ورفع مستوى الأمن السيبراني، وتوسيع نطاق الخدمات الرقمية، بما يعكس انتقال الإدارة إلى مرحلة جديدة أصبحت فيها التقنية عنصرًا رئيسيًا في دعم التنمية الاقتصادية وصناعة المبادرات الاستراتيجية.
التحديات عند بداية العام
مع بداية عام 2023 واجهت الإدارة عددًا من التحديات، من أبرزها:
دعم المبادرات الاقتصادية الكبرى بحلول رقمية متكاملة.
تطوير منصات رقمية تخدم المستثمرين والقطاعات الاقتصادية.
استكمال المشاريع الاستراتيجية التي بدأ العمل عليها خلال الأعوام السابقة.
تعزيز جاهزية البنية التحتية لاستيعاب التوسع في الخدمات الرقمية.
رفع مستوى الأمن السيبراني لحماية الأنظمة والبيانات.
مواصلة تطوير الأنظمة المؤسسية وربطها باحتياجات الإدارات المختلفة.
أولاً: إطلاق منصة استثمارات جازان

يعد مشروع منصة استثمارات جازان أحد أهم المشاريع الاستراتيجية التي نفذتها إدارة تقنية المعلومات خلال رحلة التحول الرقمي، حيث تم استكمال تطوير المنصة وتجهيزها لتكون البوابة الرقمية الرسمية للفرص الاستثمارية في منطقة جازان.
وقد هدفت المنصة إلى:
إبراز الفرص الاستثمارية.
دعم المستثمرين المحليين والدوليين.
عرض المقومات الاقتصادية للمنطقة.
توفير بيانات استثمارية محدثة.
تسهيل الوصول إلى المعلومات الاستثمارية.
توفير لوحة تحكم متكاملة لإدارة المحتوى وربطها بالهوية المؤسسية للغرفة.
وقد مثل هذا المشروع نقطة تحول في الخدمات الاستثمارية الرقمية، وأسهم في تعزيز الحضور الرقمي لغرفة جازان في المجال الاستثماري.
القيمة المضافة
- دعم الاستثمار في منطقة جازان .
- تعزيز التحول الرقمي في الخدمات الاستثمارية .
- تحسين تجربة المستثمر .
- رفع جودة المحتوى الرقمي .
- توفير منصة قابلة للتطوير المستقبلي .
ثانياً: الموقع الإلكتروني لمنتدى جازان للاستثمار 2023
![]() |
![]() |
|---|
قامت إدارة تقنية المعلومات بتصميم وتطوير الموقع الإلكتروني الرسمي للمنتدى بالكامل ليكون المنصة الرقمية الرئيسية للحدث.
وشمل المشروع:
- التسجيل الإلكتروني (بالتعاون مع الجهة المشغلة) .
- إدارة بيانات المشاركين .
- برنامج المنتدى .
- المتحدثون .
- الرعاة .
- الأخبار .
- إدارة المحتوى .
- التقارير .
- لوحة تحكم لإدارة الموقع .
وقد وفر الموقع تجربة رقمية متكاملة دعمت نجاح المنتدى، وسهّلت عمليات التسجيل وإدارة المحتوى والتواصل مع المشاركين.
ثالثاً: استكمال منصة أكاديمية غرفة جازان
![]() |
![]() |
|---|
بعد عدة مراحل من التطوير خلال الأعوام السابقة، تم الانتهاء من تجهيز منصة أكاديمية غرفة جازان لتصبح منصة رقمية متكاملة لإدارة البرامج التدريبية.
وشملت المنصة:
- إدارة البرامج التدريبية .
- تسجيل المتدربين .
- إدارة المدربين .
- الاختبارات الإلكترونية .
- إصدار الشهادات .
- التقارير والإحصاءات .
وقد أصبحت الأكاديمية إحدى أهم المنصات الرقمية التي تقدمها الغرفة لدعم التدريب والتأهيل.
الأثر المباشر
- أتمتة إدارة البرامج التدريبية .
- تحسين تجربة المتدربين .
- رفع كفاءة إدارة البرامج .
- دعم التحول الرقمي في قطاع التدريب .
رابعاً: المبادرات الرقمية الداعمة للتنمية الاقتصادية
في إطار دعم المبادرات الاقتصادية التي تقودها الغرفة، شاركت إدارة تقنية المعلومات في إعداد التصور الأولي لمنصة "منتوجات جازان"، ودراسة متطلباتها التقنية ضمن مبادرات الغرفة الرامية إلى إبراز المنتجات المحلية وتعزيز حضورها الرقمي.
وقد شمل دور الإدارة إعداد الرؤية التقنية الأولية للمشروع، واقتراح آلية عمل المنصة، ودراسة احتياجاتها التشغيلية، قبل أن تتجه الغرفة (إدارة الاستشارات والبحوث) لاحقًا إلى البحث عن شركات خارجية متخصصة لتنفيذ المشروع تتولى تطوير المنصة وتسويقها، بما يتوافق مع طبيعة المشروع ومتطلباته التنفيذية.
ورغم عدم تولي الإدارة تنفيذ المنصة، فإن هذه المشاركة أسهمت في وضع الأساس الفني للمشروع، وأكدت دور إدارة تقنية المعلومات كشريك في إعداد المبادرات الاستراتيجية منذ مراحلها الأولى.
القيمة المضافة
- المشاركة في التخطيط للمبادرات الاستراتيجية .
- تقديم الاستشارات التقنية للمشاريع التنموية .
- دعم التحول الرقمي للمبادرات الاقتصادية .
- نقل الخبرة التقنية إلى فرق العمل المختلفة.
خامساً: منتدى جازان للاستثمار 2023
يعد منتدى جازان للاستثمار 2023 أحد أكبر المشاريع التي شاركت فيها إدارة تقنية المعلومات منذ بداية رحلة التحول الرقمي، حيث تولت الإدارة مسؤولية بناء وتشغيل المنظومة الرقمية الداعمة للمنتدى، وأسهمت بصورة مباشرة في إنجاح واحد من أبرز الأحداث الاقتصادية التي شهدتها المنطقة.
وقد شمل دور الإدارة:
تصميم وتطوير الموقع الإلكتروني الرسمي للمنتدى.
إدارة التسجيل الإلكتروني للمشاركين.
إدارة بيانات وتصنيفات المشاركين.
إدارة التسجيل في ورش العمل.
تجهيز المركز الإعلامي تقنيًا.
تجهيز قاعات الاجتماعات وورش العمل تقنيًا.
تجهيز اجتماع اتحاد الغرف السعودية تقنيًا.
إرسال الرسائل النصية والبريد الإلكتروني للمشاركين.
استخراج التقارير والإحصاءات.
تقديم الدعم الفني طوال فترة المنتدى.
ولم يقتصر دور الإدارة على الجانب التقني فقط، بل كانت شريكًا تشغيليًا في إدارة الحدث، وأسهمت في ضمان انسيابية العمليات الرقمية منذ مرحلة التسجيل وحتى انتهاء المنتدى.
المنتدى بالأرقام
- أكثر من 10,654 مسجلًا .
- أكثر من 2,165 مشاركًا من خارج المملكة .
- أكثر من 8,489 مشاركًا من داخل المملكة .
- 10 من أصحاب المعالي والسفراء .
- أكثر من 60 متحدثًا .
- 11 جلسة حوارية .
- 5 ورش عمل .
- 25 جهة مشاركة .
- 36 راعيًا وشريكًا .
- 455 منظمًا .
- 22 لجنة عاملة .
- 40 اتفاقية ومذكرة تعاون .
- استثمارات معلنة تجاوزت 31 مليار ريال سعودي .
النتائج المحققة
- تقديم تجربة رقمية متكاملة لآلاف المشاركين .
- رفع كفاءة تنظيم المنتدى وإدارة بياناته .
- دعم نجاح أحد أكبر الفعاليات الاقتصادية في المنطقة .
- تعزيز الصورة المؤسسية لغرفة جازان كجهة رقمية متقدمة .
سادساً: تطوير الأنظمة المؤسسية
واصلت الإدارة تنفيذ استراتيجيتها في تطوير الأنظمة المؤسسية داخليًا، بما يسهم في رفع كفاءة الأعمال وتحسين جودة الخدمات.
ومن أبرز المشاريع:
- إنشاء نظام التنبيهات .
- تطوير نظام الاحتجاج .
- تطوير نظام الخدمات المساندة .
- تطوير نظام طباعة البطاقات .
- تطوير الموقع الإلكتروني للغرفة .
- البدء في تطوير منصة "مشورة".
- إنشاء النسخة المطورة من بوابة التوظيف والتوطين لصالح غرفة حفر الباطن، استنادًا إلى النسخة الأولى التي تم تطويرها سابقًا لغرفة جازان، مع مواءمتها لاحتياجات الغرفة الجديدة .
وقد ركزت هذه المشاريع على تحسين التكامل بين الأنظمة، ورفع كفاءة العمليات، والاستجابة السريعة لاحتياجات الإدارات المختلفة.
الأثر التشغيلي
- تحسين كفاءة الخدمات الداخلية .
- تعزيز التكامل بين الأنظمة .
- تطوير حلول رقمية قابلة لإعادة الاستخدام .
- استمرار تقليل الاعتماد على الحلول الخارجية .
سابعاً: تطوير البنية التحتية
شهد عام 2023 استمرار تطوير البنية التقنية بما يتوافق مع التوسع في الخدمات الرقمية، وشمل ذلك:
- تحديث الشبكات الداخلية .
- تجهيز مركز التدريب تقنياً .
- تحديث غرفة الخوادم .
- زيادة نقاط الشبكة .
- تجهيز أجهزة جديدة للإدارات .
- نقل الشبكات إلى غرفة الخوادم الجديدة .
- إنشاء كابينة مخصصة لأجهزة الأمن السيبراني .
- شراء أجهزة وحلول أمن معلومات احترافية .
- تعزيز البنية الخاصة بالشبكات والأمن السيبراني .
الأثر المباشر
- رفع جاهزية البيئة التقنية .
- تحسين استقرار الشبكات .
- دعم التوسع المستقبلي .
- تعزيز موثوقية الخدمات الرقمية .
ثامناً: تعزيز الأمن السيبراني
استمرت الإدارة في تنفيذ مبادرات الأمن السيبراني، بهدف رفع مستوى حماية الأنظمة والبيانات وتعزيز الامتثال للضوابط الوطنية.
ومن أبرز المبادرات:
- تنفيذ مشروع حماية الشبكة .
- شراء أجهزة أمن معلومات متقدمة .
- إضافة الدمغة المائية للمعاملات الإلكترونية .
- تحسين آليات تتبع تداول الوثائق .
- رفع مستوى حماية الأنظمة .
أبرز المكاسب
- تعزيز حماية البيانات .
- رفع موثوقية الأنظمة .
- تحسين الامتثال للضوابط الوطنية .
- حماية الوثائق الإلكترونية من الاستخدام غير المصرح به .
تاسعاً: تنمية الكفاءات ونقل المعرفة
واصلت إدارة تقنية المعلومات الاستثمار في بناء الكفاءات الوطنية، حيث تم خلال هذا العام:
- تدريب 16 طالبًا وطالبة .
- إشراك المتدربين في مشاريع تقنية حقيقية .
نقل المعرفة في مجالات:
- البرمجة .
- الشبكات .
- الأمن السيبراني .
- الدعم الفني .
كما استمرت الإدارة في تقديم الدعم الفني والاستشاري للإدارات المختلفة، وإعداد التقارير والتحليلات التي تدعم اتخاذ القرار.
القيمة المضافة
- بناء كوادر وطنية مؤهلة .
- ربط التدريب الأكاديمي بالتطبيق العملي .
- نقل الخبرات العملية إلى الجيل الجديد .
أبرز مؤشرات الأداء لعام 2023
| المؤشر | الإنـجاز |
|---|---|
| الأنظمة الجديدة | 3 |
| الأنظمة المحدثة | 8 |
| أجهزة الحاسب المكتبية | 14 |
| أجهزة الحاسب المحمولة | 9 |
| نقاط الشبكة الجديدة | 18 |
| المتدربون والمتدربات | 16 |
| مشكلات الدعم الفني للموظفين | 890 |
| مشكلات الدعم الفني للمنتسبين | 180 |
| عمليات دعم مركز التدريب | 46 |
| اجتماعات وورش Zoom | أكثر من 120 |
| مستخدمو منصة برامج الدعم | 1,600 |
| مستخدمو منصة الفعاليات | 25,650 |
| المسجلون في منتدى جازان للاستثمار | 10,654 |
وتعكس هذه المؤشرات استمرار نمو الخدمات الرقمية، وتوسع دور إدارة تقنية المعلومات في دعم المبادرات الاستراتيجية، إلى جانب المحافظة على جودة الخدمات التقنية واستقرارها.
أبرز التحديات التي تمت معالجتها
| التحدي | النتيجة |
|---|---|
| دعم المشاريع الاستراتيجية الكبرى | تنفيذ المنظومة الرقمية لمنتدى جازان للاستثمار |
| الحاجة إلى منصات استثمارية متخصصة | إطلاق منصة استثمارات جازان |
| التوسع في الخدمات الرقمية | تطوير أنظمة جديدة وتحسين الأنظمة القائمة |
| تعزيز الأمن السيبراني | تنفيذ حلول حماية متقدمة ورفع مستوى أمن المعلومات |
| تطوير حلول خارج نطاق الغرفة | إنشاء بوابة التوظيف والتوطين لغرفة حفر الباطن |
الأثر المؤسسي لعام 2023
أسهمت إنجازات هذا العام في تحقيق نتائج استراتيجية مهمة، من أبرزها:
التحول إلى شريك استراتيجي في تنفيذ المبادرات الاقتصادية والتنموية، وفي مقدمتها منتدى جازان للاستثمار.
إطلاق منصات رقمية تدعم الاستثمار والتدريب والتنمية الاقتصادية.
استمرار تطوير الأنظمة المؤسسية بما يدعم العمليات الداخلية ويرفع جودة الخدمات.
تعزيز البنية التحتية والأمن السيبراني استعدادًا للتوسع في المشاريع المستقبلية.
توسيع نطاق الحلول الرقمية لتشمل مشاريع خارج نطاق الغرفة، مثل بوابة التوظيف والتوطين لغرفة حفر الباطن.
ترسيخ دور إدارة تقنية المعلومات كممكن رئيسي لتحقيق أهداف الغرفة الاستراتيجية.
قصة نـجاح
منتدى جازان للاستثمار 2023... عندما أصبحت التقنية شريكًا في التنمية
لم يكن دور إدارة تقنية المعلومات في منتدى جازان للاستثمار مقتصرًا على توفير الدعم الفني، بل كانت شريكًا رئيسيًا في تخطيط وتنفيذ وتشغيل المنظومة الرقمية للمنتدى.
فقد تولت الإدارة تصميم وتطوير الموقع الإلكتروني، وإدارة التسجيل الإلكتروني، وتنظيم بيانات المشاركين، ودعم ورش العمل، وإعداد التقارير، وتقديم الدعم الفني طوال فترة المنتدى، مما أسهم في تقديم تجربة رقمية متكاملة لآلاف المشاركين من داخل المملكة وخارجها.
وقد أثبت نجاح المنتدى أن إدارة تقنية المعلومات أصبحت قادرة على قيادة وتشغيل مشاريع تقنية وطنية ذات أثر اقتصادي كبير، وأن التقنية أصبحت أحد الممكنات الأساسية لتحقيق أهداف الغرفة التنموية والاستثمارية.
كلمة العام
كان عام 2023 عامًا للتحول من تطوير الأنظمة إلى صناعة الأثر. ففي هذا العام أصبحت إدارة تقنية المعلومات شريكًا استراتيجيًا في المبادرات الاقتصادية والتنموية، وأسهمت في إطلاق منصات رقمية تخدم الاستثمار والتدريب، وقادت المنظومة الرقمية لمنتدى جازان للاستثمار، مع استمرار تطوير الأنظمة المؤسسية وتعزيز البنية التحتية والأمن السيبراني. وقد رسخت هذه الإنجازات مكانة الإدارة كممكن رئيسي للتحول الرقمي، ومهدت الطريق لمرحلة جديدة من الابتكار والتوسع في الخدمات الرقمية خلال الأعوام اللاحقة.
الفصل الثاني عشر2024 - عام اكتمال المنظومة الرقمية وتعزيز الاستدامة التقنية
(2024) عام اكتمال المنظومة الرقمية وتعزيز الاستدامة التقنية
"بعد ست سنوات من العمل المتواصل، لم تعد إدارة تقنية المعلومات تبني أنظمة متفرقة، بل أصبحت تدير منظومة رقمية متكاملة تغطي مختلف أعمال الغرفة، وتدعم جميع إداراتها، وتواكب أفضل الممارسات في البنية التحتية والأمن السيبراني."
نظرة عامة
يُعد عام 2024 محطة مفصلية في رحلة التحول الرقمي لغرفة جازان، حيث وصلت إدارة تقنية المعلومات إلى مرحلة متقدمة من النضج المؤسسي، وأصبحت تمتلك منظومة رقمية مترابطة تشمل الأنظمة المؤسسية، والمنصات الإلكترونية، والبنية التحتية، والأمن السيبراني، وإدارة الخدمات التقنية.
ولم يعد دور الإدارة يقتصر على تطوير الأنظمة، بل امتد ليشمل إدارة دورة الحياة الكاملة للخدمات الرقمية، بدءًا من تحليل الاحتياجات، والتطوير، والتشغيل، والدعم الفني، وانتهاءً بالتطوير المستمر وقياس الأثر.
وقد شهد هذا العام إطلاق وتطوير مجموعة من الأنظمة الاستراتيجية، إلى جانب تنفيذ مشاريع نوعية لتطوير البنية التحتية، وتعزيز الأمن السيبراني، وتحسين بيئة العمل، وتعزيز المنظومة الرقمية المؤسسية التي أصبحت تمثل العمود الفقري لأعمال الغرفة، مع البدء في تطوير الجيل الجديد من التطبيقات والمنصات التي سيستمر العمل عليها خلال العام التالي.
التحديات عند بداية العام
مع بداية عام 2024 واجهت الإدارة عددًا من التحديات، من أبرزها:
استكمال التحول الرقمي للإجراءات المؤسسية.
رفع مستوى التكامل بين الأنظمة المختلفة.
تعزيز استدامة الخدمات التقنية.
رفع مستوى الأمن السيبراني والامتثال.
تحسين جاهزية البنية التحتية لاستيعاب التوسع المستقبلي.
تطوير حلول داخلية تقلل الاعتماد على الأنظمة التجارية الخارجية.
أولاً: استكمال الأنظمة المؤسسية
شهد عام 2024 اكتمال عدد من المشاريع المؤسسية التي بدأت خلال الأعوام السابقة، إلى جانب إطلاق أنظمة جديدة دعمت التحول الرقمي داخل الغرفة.
نظام انتخابات اللجان القطاعية
![]() |
![]() |
|---|
تم تطوير نظام إلكتروني متكامل لإدارة جميع مراحل انتخابات اللجان القطاعية، ابتداءً من استقبال طلبات الترشح وحتى إعلان النتائج.
وشمل النظام:
- إدارة طلبات الترشح .
- مراجعة واعتماد الطلبات .
- إدارة الحملات الانتخابية .
- التصويت الإلكتروني .
- احتساب النتائج .
- التقارير والإحصاءات .
- إدارة المستخدمين .
وقد وفر النظام بيئة رقمية متكاملة لإدارة العملية الانتخابية بكفاءة وشفافية.
نظام التصويت الإلكتروني للجمعية العمومية
![]() |
![]() |
|---|
تم تطوير نظام مستقل لإدارة اجتماعات الجمعية العمومية والتصويت الإلكتروني على بنودها، ويتيح:
- إنشاء الاجتماعات .
- إدارة بنود التصويت .
- التحقق من العضوية .
- التصويت الإلكتروني .
- احتساب النتائج لحظيًا .
- حفظ سجلات الاجتماعات .
وقد أسهم النظام في تعزيز الحوكمة وتقليل الاعتماد على الحلول التجارية الخارجية.
تطوير نظام اللجان القطاعية
شهد النظام تطويرًا واسعًا ليشمل:
- إدارة اجتماعات اللجان .
- إرسال الدعوات الإلكترونية .
- إدارة التعاميم .
- متابعة تنفيذ التوصيات .
- إدارة أعضاء اللجان .
- أرشفة المحاضر والمرفقات .
- التقارير الإحصائية .
ليصبح النظام منصة متكاملة لإدارة أعمال اللجان القطاعية.
الأثر المباشر
- رفع مستوى الشفافية .
- أتمتة إجراءات الانتخابات والاجتماعات .
- تحسين تجربة المستخدم .
- تعزيز الاستقلالية التقنية .
- تطوير حلول مؤسسية مملوكة بالكامل للغرفة .
ثانياً: تطوير الأنظمة المؤسسية
واصلت الإدارة تطوير الأنظمة الداخلية وربطها ببعضها البعض لتحقيق تكامل أكبر.
ومن أبرز المشاريع:
- تطوير نظام الخدمات المساندة .
- تطوير نظام الاحتجاج .
- تطوير منصة استثمارات جازان .
- تطوير منصة مشورة .
- تطوير نظام اللجان القطاعية .
- تطوير الموقع الإلكتروني للغرفة .
- تطوير نظام التنبيهات وربطه بنظام الموارد البشرية .
نظام التنبيهات الذكية
شهد النظام تطويرًا كبيرًا ليصبح قادرًا على إرسال تنبيهات آلية تتعلق بـ:
- انتهاء الهويات .
- انتهاء الجوازات .
- انتهاء العقود .
- انتهاء التأمين الطبي .
- انتهاء استمارات المركبات .
- المواعيد الدورية .
وقد ساهم النظام في تقليل مخاطر نسيان المواعيد المهمة وتحسين كفاءة المتابعة.
القيمة المضافة
- تحسين التكامل بين الأنظمة .
- رفع كفاءة الإجراءات .
- تحسين تجربة المستخدم .
- تقليل الأعمال اليدوية .
ثالثاً: تعزيز البنية التحتية الرقمية
شهد هذا العام تنفيذ عدد من المشاريع النوعية التي رفعت جاهزية البيئة التقنية.
ومن أبرزها:
- شراء خوادم جديدة .
- رفع كفاءة أنظمة UPS
- تطوير مركز البيانات .
- إدارة Active Directory
- تطوير خادم FreeNAS لإدارة البيانات .
- إنشاء بيئات مستقلة للتطوير والاختبار .
- تحديث أنظمة النسخ الاحتياطي .
- تطوير أنظمة مشاركة الملفات .
الأثر التشغيلي
- رفع موثوقية الأنظمة .
- تحسين سرعة الاستجابة .
- زيادة جاهزية مركز البيانات .
- تعزيز استمرارية الأعمال .
رابعاً: تعزيز الأمن السيبراني
واصلت الإدارة تنفيذ مبادرات نوعية لتعزيز أمن المعلومات.
وشملت الأعمال:
- مراجعة المواقع الإلكترونية .
- إزالة الملفات غير الضرورية .
- معالجة الملفات الحساسة .
- تركيب جدار حماية .
- مراجعة النطاقات والنطاقات الفرعية .
- تطبيق التحقق متعدد العوامل (MFA)
- تحديث كلمات المرور .
- مراجعة صلاحيات المستخدمين .
- تحسين سياسات الأمن .
- تنفيذ اختبارات أمنية دورية .
أبرز المكاسب
- رفع مستوى حماية البيانات .
- تقليل المخاطر الأمنية .
- تعزيز الامتثال .
- تحسين موثوقية الخدمات .
خامساً: تطوير المنصات والتطبيقات الرقمية
استمرت الإدارة خلال عام 2024 في تطوير المنصات الرقمية الاستراتيجية التي أطلقتها الغرفة، إلى جانب التوسع في تقديم خدماتها عبر تطبيقات الهواتف الذكية، بما يعزز تجربة المستخدم ويرفع مستوى الوصول إلى الخدمات الرقمية.
ومن أبرز الأعمال:
![]() |
![]() |
|---|
تطوير منصة استثمارات جازان.
إطلاق الإصدار الأول من تطبيق منصة استثمارات جازان على الأجهزة الذكية، ليكون امتدادًا للمنصة الإلكترونية ويتيح للمستثمرين الوصول إلى الفرص الاستثمارية والخدمات الرقمية بسهولة من خلال الهواتف الذكية.
تطوير أكاديمية غرفة جازان.
تطوير منصة مشورة.
تطوير بوابة التوظيف والتوطين.
تحسين تجربة المستخدم وواجهات المنصات الرقمية.
رفع مستوى التكامل بين الأنظمة والمنصات.
كما بدأت الإدارة خلال هذا العام أعمال التطوير الأولية لتطبيق الموقع الإلكتروني للغرفة، تمهيدًا لاستكماله وإطلاقه ضمن النسخة الجديدة للمنصة الرقمية في عام 2025.
النتائج المحققة
توفير قناة رقمية جديدة للوصول إلى الفرص الاستثمارية.
تحسين تجربة المستثمرين عبر الأجهزة الذكية.
تعزيز التكامل بين المنصة الإلكترونية والتطبيق.
دعم التحول نحو الخدمات الرقمية متعددة القنوات (Web & Mobile)
التهيئة للتحديث الشامل الذي شهدته المنصة وتطبيقها في عام 2025.
سادساً: إدارة الخدمات التقنية
واصلت الإدارة إدارة وتشغيل جميع الخدمات التقنية التي تعتمد عليها الغرفة.
وشملت الأعمال:
- إدارة Google Workspace
- إدارة حساب Apple Developer
- إدارة حساب Google Play Console
- إدارة الاستضافات .
- إدارة خدمات الرسائل النصية .
- إدارة شهادات SSL
- إدارة أسماء النطاقات .
- إدارة الاشتراكات التقنية .
- تجديد خدمات الحماية .
- متابعة التراخيص التقنية .
- مراقبة استمرارية الخدمات .
الأثر التشغيلي
- ضمان استمرارية الخدمات .
- رفع الاعتمادية .
- تحسين جودة التشغيل .
- تقليل الأعطال .
سابعاً: تطوير بيئة العمل
شهد العام تنفيذ عدد من مشاريع تحسين بيئة العمل.
ومن أبرزها:
- تحديث أجهزة الحاسب .
- توفير أجهزة محمولة جديدة .
- إعادة تنظيم الشبكات .
- تنظيم تمديدات الكهرباء .
- تحديث قاعة الاجتماعات .
- استبدال الميكروفونات .
- تشغيل الرقم الموحد (920007588)
القيمة المضافة
- تحسين بيئة العمل .
- رفع جودة الخدمات .
- تحسين تجربة الموظفين .
- تعزيز كفاءة التشغيل .
ثامناً: الدعم الفني والتشغيل
استمرت الإدارة في تقديم خدمات الدعم الفني اليومية لجميع الإدارات.
وشملت الأعمال:
- صيانة الأجهزة .
- معالجة الأعطال .
- تشغيل الأنظمة .
- دعم الموظفين .
- دعم الإدارات .
- إدارة الخوادم .
- إدارة الشبكات .
- متابعة النسخ الاحتياطية .
- مراقبة الأنظمة بصورة مستمرة .
وقد حافظت الإدارة على استقرار الخدمات الرقمية طوال العام.
أبرز إنـجازات عام 2024
| المجال | الإنـجاز |
|---|---|
| الأنظمة | إطلاق نظام انتخابات اللجان، ونظام التصويت الإلكتروني للجمعية العمومية، وتطوير الأنظمة المؤسسية |
| البنية التحتية | تحديث الخوادم، ومركز البيانات، والنسخ الاحتياطي |
| الأمن السيبراني | مراجعة أمنية شاملة، وتطبيق MFA، وتعزيز الحماية |
| المنصات والتطبيقات | إطلاق الإصدار الأول من تطبيق منصة استثمارات جازان، وتطوير المنصات المؤسسية |
| التشغيل | إدارة الخدمات التقنية واستمرارية الأعمال |
| بيئة العمل | تحديث الأجهزة، وتشغيل الرقم الموحد، وتطوير قاعة الاجتماعات |
الأثر المؤسسي لعام 2024
أسهمت إنجازات هذا العام في تحقيق تحول نوعي، تمثل في:
وصول المنظومة الرقمية إلى مرحلة متقدمة من التكامل، بحيث أصبحت تغطي معظم أعمال الغرفة من خلال أنظمة مترابطة ومنصات إلكترونية متكاملة، مع استمرار تطوير بعض المشاريع الاستراتيجية.
تعزيز الاستقلالية التقنية عبر تطوير حلول داخلية لإدارة الانتخابات، والتصويت، والخدمات المؤسسية، وتقليل الاعتماد على الموردين الخارجيين.
رفع جاهزية البنية التحتية من خلال تحديث مركز البيانات والخوادم وأنظمة النسخ الاحتياطي بما يدعم استمرارية الأعمال.
ترسيخ ثقافة الأمن السيبراني عبر تطبيق ضوابط الحماية، والمراجعات الأمنية، وإدارة الصلاحيات وفق أفضل الممارسات.
ضمان استدامة الخدمات الرقمية من خلال الإدارة الفاعلة للاشتراكات والمنصات والدعم الفني، بما حافظ على استقرار الخدمات طوال العام.
التمهيد للجيل القادم من التطبيقات والمنصات الذكية التي سيبدأ إطلاقها خلال عام 2025.
قصة العام
ست سنوات... لبناء منظومة رقمية متكاملة
لم يكن الإنجاز الحقيقي في عام 2024 إطلاق نظام جديد أو تطوير منصة إضافية، بل الوصول إلى مرحلة أصبحت فيها جميع الأنظمة والمنصات والخدمات التقنية تعمل ضمن منظومة رقمية متكاملة، تُدار وتُطوَّر داخليًا بواسطة إدارة تقنية المعلومات.
فمنذ عام 2018 بدأت رحلة التحول الرقمي ببناء البنية التحتية، ثم انتقلت إلى الاستقلال التقني، وتطوير الأنظمة، وتعزيز الأمن السيبراني، وتصدير الحلول الرقمية، وصولًا إلى عام 2024 الذي شهد اكتمال هذا البناء المؤسسي. وقد أصبحت غرفة جازان تمتلك بيئة رقمية متكاملة تدعم مختلف الإدارات، وتوفر بيانات موحدة، وتسهم في رفع كفاءة التشغيل، ودعم اتخاذ القرار، وتمثل قاعدة راسخة للمرحلة القادمة من الابتكار والتحول الرقمي.
كلمة العام
مثّل عام 2024 مرحلة اكتمال البناء المؤسسي الرقمي. ففيه أصبحت إدارة تقنية المعلومات لا تدير مشاريع تقنية فحسب، بل تدير منظومة رقمية متكاملة تجمع بين الأنظمة، والمنصات، والبنية التحتية، والأمن السيبراني، والخدمات التشغيلية، بما يضمن استدامة التحول الرقمي، ويهيئ الغرفة للانتقال إلى مرحلة جديدة من الابتكار والتطبيقات الذكية وإعادة هندسة المنصات، وهي المرحلة التي تبدأ مع عام 2025.
الفصل الثالث عشر2025 - عام إعادة هندسة المنظومة الرقمية والاستعداد للجيل القادم
(2025) عام إعادة هندسة المنظومة الرقمية والاستعداد للجيل القادم
"بعد سنوات من بناء الأنظمة والمنصات الرقمية، دخلت إدارة تقنية المعلومات مرحلة جديدة تركز على إعادة هندسة المنظومة التقنية بالكامل، استعدادًا للجيل القادم من الخدمات الرقمية."
نظرة عامة
يمثل عام 2025 بداية مرحلة جديدة في رحلة التحول الرقمي لغرفة جازان، حيث انتقلت إدارة تقنية المعلومات من مرحلة إنشاء الأنظمة والمنصات إلى مرحلة إعادة هندستها وتطويرها وفق أحدث التقنيات والمعايير، مع المحافظة على استمرارية الخدمات الرقمية وتطويرها بصورة تدريجية.
وقد جاءت هذه المرحلة بعد أن أصبحت الغرفة تمتلك منظومة رقمية متكاملة تغطي معظم أعمالها، ليتحول التركيز نحو تحديث البنية البرمجية، وتحسين تجربة المستخدم، وتوحيد الهوية البصرية، وتعزيز التكامل بين الأنظمة، وتهيئة المنصات للعمل على بيئات أكثر مرونة واستدامة.
كما شهد هذا العام إطلاق الجيل الجديد من بعض المنصات والتطبيقات، والبدء في تطوير تطبيقات جديدة، إلى جانب تنفيذ مشاريع استراتيجية في البنية التحتية، والحوسبة السحابية، والأمن السيبراني، بما يواكب متطلبات هيئة الحكومة الرقمية، ويعزز جاهزية الغرفة للتوسع المستقبلي.
التحديات عند بداية العام
مع بداية عام 2025 واجهت الإدارة عددًا من التحديات، من أبرزها:
تحديث الأنظمة والمنصات دون التأثير على استمرارية الخدمات.
تحسين تجربة المستخدم ورفع جودة الواجهات.
التخلص من القيود التقنية للأنظمة السابقة.
التوافق مع متطلبات هيئة الحكومة الرقمية.
رفع جاهزية المنظومة للتوسع والتكامل مع الخدمات الحكومية مستقبلاً.
أولاً: إعادة بناء الموقع الإلكتروني لغرفة جازان
![]() |
![]() |
|---|
بدأت إدارة تقنية المعلومات مشروعًا متكاملًا لإعادة بناء الموقع الإلكتروني الرسمي للغرفة، ليواكب الهوية المؤسسية الجديدة ويعتمد على أحدث تقنيات تطوير المواقع.
وشمل المشروع:
إعادة تصميم تجربة المستخدم (UX)
إعادة تصميم واجهات الاستخدام (UI)
إعادة بناء الموقع باستخدام Next.js بدلاً من منصة WordPress السابقة.
تطوير لوحة تحكم مستقلة لإدارة المحتوى.
تحسين سرعة تحميل الصفحات.
تحسين محركات البحث (SEO)
رفع معايير الأمن السيبراني.
تحسين توافق الموقع مع مختلف الأجهزة الذكية.
إنشاء بيئة تجريبية مستقلة قبل الإطلاق.
كما تم تشغيل الموقع الجديد على السحابة الحكومية (ديم)، مع نقل الخدمات المرتبطة به وإعادة تهيئة النطاقات، بما يحقق الامتثال لمتطلبات هيئة الحكومة الرقمية ويضمن استمرارية الخدمات دون انقطاع.
النتائج المحققة
- تحسين تجربة المستخدم .
- التخلص من القيود التقنية السابقة .
- سرعة أعلى وأداء أفضل .
- سهولة إدارة المحتوى .
- رفع مستوى الأمان .
- جاهزية للتوسع المستقبلي .
ثانياً: إعادة تطوير منصة استثمارات جازان
![]() |
![]() |
|---|---|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
بعد النجاح الذي حققته النسخة الأولى من منصة استثمارات جازان، أطلقت الإدارة مشروع إعادة تطوير شامل للمنصة بهدف تقديم تجربة أكثر احترافية للمستثمرين، وتعزيز جاهزية المنصة للتوسع المستقبلي.
وشمل المشروع:
إعادة تصميم المنصة بالكامل وفق الهوية الجديدة.
إعادة تصميم جميع الصفحات.
تطوير لوحة التحكم.
إعادة هيكلة قواعد البيانات.
تحسين إدارة الفرص الاستثمارية.
تحسين الأداء.
تطوير النسخة الجديدة من تطبيق المنصة على نظامي Android وiOS بالهوية الجديدة.
القيمة المضافة
- تحسين تجربة المستثمر .
- تطوير الهوية الرقمية .
- رفع كفاءة إدارة المحتوى .
- تعزيز قابلية التوسع .
ثالثاً: إعادة تطوير منصة فعاليات غرفة جازان
![]() |
![]() |
|---|---|
![]() |
![]() |
بعد النجاحات التي حققتها المنصة خلال السنوات الماضية، بدأت الإدارة تنفيذ مشروع إعادة تطوير شامل للمنصة، يهدف إلى تحديث بنيتها التقنية، وتحسين تجربة المستخدم، وتهيئتها للعمل وفق أحدث التقنيات والمعايير.
وشمل المشروع:
إعادة برمجة المنصة بالكامل.
تطوير لوحة تحكم جديدة متكاملة.
تطوير نظام إصدار الشهادات.
تطوير نظام إدارة الفعاليات.
تحسين نظام التسجيل.
تحسين التقارير والإحصاءات.
توحيد تسجيل الدخول باستخدام رقم الهوية أو الإقامة.
اعتماد منهجية Agile في إدارة المشروع.
تشغيل المنصة على السحابة الحكومية (ديم) بما يعزز موثوقية الخدمة، ويرفع مستوى الأمان، ويحقق الامتثال لمتطلبات هيئة الحكومة الرقمية.
كما شهد هذا العام بدء العمل على تطوير التطبيق الرسمي لمنصة فعاليات غرفة جازان ليكون امتدادًا للمنصة الرقمية الجديدة، على أن يتم إطلاقه بعد اكتمال مراحل التطوير.
النتائج المحققة
- تحسين تجربة المشاركين .
- رفع كفاءة إدارة الفعاليات .
- تحسين سرعة التسجيل والدخول.
- دعم الفعاليات الكبرى .
- جاهزية للتوسع مستقبلاً .
- رفع موثوقية المنصة من خلال تشغيلها على السحابة الحكومية.
رابعاً: إطلاق التطبيق الرسمي لغرفة جازان
![]() |
![]() |
|---|---|
![]() |
![]() |
شهد هذا العام إطلاق الإصدار الأول من التطبيق الرسمي لغرفة جازان ليكون منصة موحدة للخدمات الرقمية، ويوفر للمشتركين والمستفيدين وصولًا أسهل إلى خدمات الغرفة.
وشمل التطبيق:
- الأخبار .
- الفعاليات .
- الخدمات الإلكترونية .
- التعاميم .
- خدمات المشتركين .
ويُعد هذا التطبيق اللبنة الأولى التي ستشهد تطويرات وتحسينات متواصلة خلال الأعوام القادمة.
القيمة المضافة
- تعزيز الوصول إلى الخدمات الرقمية .
- تحسين تجربة المستخدم .
- توفير قناة رقمية موحدة للمستفيدين .
خامساً: منصة مركز المشروعات وريادة الأعمال
![]() |
![]() |
|---|
استجابة لإحدى المبادرات المؤسسية، قامت إدارة تقنية المعلومات بتطوير منصة مستقلة لمركز المشروعات وريادة الأعمال خلال فترة زمنية قصيرة.
وشمل المشروع:
- تصميم واجهة حديثة .
- تطوير منصة مستقلة .
- إنشاء لوحة تحكم .
- تطوير المنصة باستخدام Next.js
- تنفيذ اختبارات الجودة والأمان .
- تشغيل المنصة على السحابة الحكومية .
الأثر المباشر
- دعم رواد الأعمال .
- تسريع تنفيذ المبادرات .
- تطوير منصة مرنة قابلة للتوسع .
سادساً: سوق جازان (الخريطة التفاعلية)
![]() |
![]() |
|---|
ضمن توجه الغرفة نحو تقديم خدمات رقمية مبتكرة تدعم التنمية الاقتصادية، بدأت إدارة تقنية المعلومات تطوير منصة سوق جازان (الخريطة التفاعلية)، لتكون منصة رقمية تفاعلية تهدف إلى إبراز الأنشطة الاقتصادية والمنشآت التجارية في منطقة جازان وربطها بالمستفيدين من خلال تجربة استخدام حديثة تعتمد على الخرائط التفاعلية.
وشمل المشروع:
تصميم واجهات استخدام حديثة تتوافق مع الهوية المؤسسية.
تطوير خريطة تفاعلية تعتمد على المواقع الجغرافية.
تصنيف الأنشطة والمنشآت حسب القطاعات.
توفير وسائل بحث واستعراض متقدمة.
تطوير لوحة تحكم لإدارة البيانات والمحتوى.
النتائج المحققة
إبراز المنشآت والأنشطة الاقتصادية بصورة تفاعلية.
تسهيل الوصول إلى المعلومات الجغرافية.
دعم التحول الرقمي للخدمات الاقتصادية.
توفير منصة قابلة للتطوير وإضافة خدمات مستقبلية.
سابعاً: تحديث البنية التقنية
تزامنًا مع إعادة تطوير المنصات، نفذت الإدارة عددًا من المشاريع الداعمة للبنية التحتية، شملت:
- تحديث بيئات التطوير .
- تحديث بيئات الاختبار .
- تحسين بيئة الإنتاج .
- تطوير النسخ الاحتياطي .
- تحسين مراقبة الخوادم .
- رفع كفاءة قواعد البيانات .
- تحسين أداء الشبكات .
- تطوير بيئات الاستضافة .
الأثر التشغيلي
- زيادة استقرار الأنظمة .
- رفع كفاءة الأداء .
- تقليل الأعطال .
- تحسين استمرارية الأعمال .
ثامناً: تعزيز الأمن السيبراني
استمرت الإدارة في تنفيذ مبادرات الأمن السيبراني، وشملت:
- مراجعات أمنية دورية .
- تحديث سياسات أمن المعلومات .
- مراجعة صلاحيات المستخدمين .
- تحسين إدارة الهوية والوصول .
- تحديث جدران الحماية .
- رفع جاهزية النسخ الاحتياطية .
- تنفيذ حملات توعوية .
- تحسين الامتثال لمتطلبات هيئة الحكومة الرقمية .
النتائج المحققة
- تعزيز حماية البيانات .
- تقليل المخاطر الأمنية .
- رفع الامتثال .
- تحسين استمرارية الأعمال .
تاسعاً: استدامة الخدمات التقنية
إلى جانب مشاريع التطوير، واصلت الإدارة تشغيل وإدارة جميع الخدمات التقنية، بما يشمل:
- الأنظمة المؤسسية .
- المنصات الإلكترونية .
- التطبيقات .
- المواقع الإلكترونية .
- البريد الإلكتروني .
- Google Workspace
- Apple Developer
- شهادات SSL
- النطاقات .
- الاستضافات .
- الاشتراكات التقنية .
- الدعم الفني للإدارات .
وقد ضمنت هذه الجهود استمرارية جميع الخدمات الرقمية واستقرارها طوال العام.
عاشراً: بناء المعرفة والتخطيط للمستقبل
لم تقتصر جهود الإدارة على تنفيذ المشاريع، بل امتدت إلى توثيق المعرفة ووضع الأسس للمراحل القادمة، ومن أبرز المبادرات:
إعداد الأدلة الإرشادية للأنظمة والمنصات.
إعداد خطة تدريبية لإدارة تقنية المعلومات.
إعداد خارطة طريق لتطوير المنظومة الرقمية.
التخطيط لإطلاق الجيل الجديد من التطبيقات والمنصات خلال عام 2026.
الأثر المباشر
- نقل المعرفة المؤسسية .
- ضمان استدامة التطوير .
- توحيد منهجيات العمل .
- دعم التخطيط الاستراتيجي .
أبرز إنـجازات عام 2025
| المجال | الإنـجاز |
|---|---|
| الموقع الإلكتروني | إعادة بناء الموقع باستخدام Next.js وتشغيله على السحابة الحكومية |
| منصة استثمارات جازان | إطلاق الهوية الجديدة وإعادة تطوير التطبيق |
| منصة الفعاليات | إعادة تطوير المنصة، وتشغيلها على السحابة الحكومية، والبدء في تطوير التطبيق |
| التطبيقات | إطلاق النسخة الأولى من تطبيق غرفة جازان |
| المنصات | تطوير منصة مركز المشروعات وريادة الأعمال، وإطلاق سوق جازان (الخريطة التفاعلية) |
| البنية التحتية | تحديث بيئات التطوير والإنتاج وقواعد البيانات |
| الأمن السيبراني | تعزيز الحماية والامتثال وإدارة الهوية |
| التشغيل | استدامة تشغيل جميع الأنظمة والمنصات والخدمات الرقمية |
الأثر المؤسسي لعام 2025
أسهمت إنجازات هذا العام في تحقيق نتائج استراتيجية، من أبرزها:
الانتقال إلى الجيل الثاني من المنصات الرقمية عبر إعادة هندسة المواقع والمنصات وفق أحدث التقنيات.
تحسين تجربة المستخدم من خلال توحيد الهوية الرقمية وتطوير التطبيقات الذكية.
تعزيز الامتثال لمتطلبات هيئة الحكومة الرقمية من خلال تشغيل الخدمات على السحابة الحكومية.
رفع جاهزية البنية التقنية لاستيعاب التوسع المستقبلي.
ترسيخ ثقافة التطوير المستمر وعدم الاكتفاء بما تحقق في المراحل السابقة.
بناء خارطة طريق تقنية تمهد لإطلاق الجيل الجديد من الحلول الرقمية خلال الأعوام القادمة.
قصة العام
إعادة هندسة المنظومة الرقمية
بعد أن أمضت إدارة تقنية المعلومات سنوات في بناء الأنظمة والمنصات، جاء عام 2025 ليؤكد أن النجاح الحقيقي لا يكمن في زيادة عدد الأنظمة، بل في القدرة على تطويرها وإعادة هندستها بما يضمن استدامتها ورفع كفاءتها. وقد مثّل هذا العام بداية الجيل الثاني من المنظومة الرقمية، حيث أُعيد بناء المواقع والمنصات وفق أحدث التقنيات، مع إطلاق تطبيقات جديدة وتحديث أخرى، بما يضمن جاهزية الغرفة لمواصلة رحلة التحول الرقمي بثقة واستدامة.
كلمة العام
يمثل عام 2025 بداية مرحلة إعادة هندسة المنظومة الرقمية، حيث انتقلت إدارة تقنية المعلومات من التركيز على إنشاء الأنظمة إلى تطويرها وتحديثها وفق أحدث التقنيات، مع الحفاظ على استمرارية الخدمات وتعزيز التكامل بينها. وقد شكّلت هذه المرحلة الأساس الذي انطلقت منه مشاريع الجيل الجديد من المنصات والتطبيقات الذكية، والتي بدأت ثمارها بالظهور خلال عام 2026.
الفصل الرابع عشرالأثر التراكمي للتحول الرقمي (2018 - 2025)
الأثر التراكمي للتحول الرقمي (2018 - 2025)
"لم يكن التحول الرقمي في غرفة جازان مشروعًا تقنيًا محدودًا بزمن أو نظام معين، بل رحلة مؤسسية متكاملة أعادت تشكيل بيئة العمل، وطورت الخدمات، وبنت منظومة رقمية مستدامة أصبحت إحدى الركائز الأساسية في تحقيق أهداف الغرفة."
نظرة عامة
على مدى ثمانية أعوام متواصلة، قادت إدارة تقنية المعلومات رحلة تحول رقمي شاملة، بدأت بتحديث البنية التحتية واستعادة الاستقلالية التقنية، ثم انتقلت إلى تطوير الأنظمة والمنصات المؤسسية، وتعزيز الأمن السيبراني، ودعم المبادرات الاقتصادية، وصولًا إلى إعادة هندسة المنظومة الرقمية وفق أحدث التقنيات والمعايير.
ولم تكن هذه الرحلة مجرد تنفيذ لمشاريع تقنية متفرقة، بل برنامج تحول مؤسسي متكامل أسهم في إعادة تصميم أساليب العمل، وتحسين جودة الخدمات، وتعزيز الكفاءة التشغيلية، وترسيخ ثقافة الابتكار والتطوير المستمر داخل الغرفة.
وبنهاية عام 2025 أصبحت غرفة جازان تمتلك منظومة رقمية متكاملة تُدار وتُطوَّر داخليًا، وتستند إلى بنية تحتية حديثة، وأنظمة مترابطة، ومنصات إلكترونية، وتطبيقات ذكية، وحلول أمن سيبراني متقدمة، بما يجعلها أكثر جاهزية لمواصلة مسيرة التطوير خلال السنوات القادمة.
أولاً: بناء منظومة رقمية متكاملة
بدأت رحلة التحول الرقمي بتطوير البنية التقنية الأساسية، ثم توسعت تدريجيًا لتشمل مختلف أعمال الغرفة، حتى أصبحت جميع الأنظمة والمنصات تعمل ضمن منظومة رقمية مترابطة.
وقد تضمنت هذه المنظومة:
- الأنظمة المؤسسية .
- المنصات الإلكترونية .
- التطبيقات الذكية .
- المواقع الإلكترونية .
- قواعد البيانات .
- لوحات التحكم .
- خدمات التكامل .
- الخدمات السحابية .
- أنظمة الدعم والتشغيل .
ولم تعد الأنظمة خصوصاً التي تم تطويرها داخلياً تعمل بصورة منفصلة، بل أصبحت تتبادل البيانات وتتكامل فيما بينها بما يرفع جودة الخدمات ويعزز كفاءة التشغيل.
ثانياً: التحول إلى التطوير الداخلي
من أبرز نتائج رحلة التحول الرقمي نجاح الإدارة في الانتقال من الاعتماد على الموردين الخارجيين إلى امتلاك القدرة الكاملة على تصميم الأنظمة وتطويرها وتشغيلها وصيانتها داخليًا.
وقد انعكس ذلك على:
- مرونة تطوير الأنظمة .
- تقليل التكاليف التشغيلية .
- سرعة الاستجابة للاحتياجات الجديدة .
- نقل المعرفة إلى داخل الغرفة .
- تعزيز الاستقلالية التقنية .
كما ساهم هذا التوجه في تطوير حلول رقمية مخصصة تتوافق مع احتياجات الغرفة بصورة دقيقة، بعيدًا عن القيود التي تفرضها الأنظمة التجارية الجاهزة.
ثالثاً: تطوير منظومة الأنظمة والمنصات
خلال رحلة التحول الرقمي تم تطوير عشرات الأنظمة والمنصات التي أصبحت اليوم تمثل العمود الفقري للأعمال التشغيلية والإدارية داخل الغرفة، وشملت مجالات متعددة، من أبرزها:
- الموارد البشرية .
- الخدمات المساندة .
- اللجان القطاعية .
- الانتخابات والتصويت الإلكتروني .
- الاحتجاج .
- الاستثمار .
- التدريب .
- الفعاليات .
- البرامج التنموية .
- التنبيهات الذكية .
- المواقع الإلكترونية .
- التطبيقات الذكية .
وقد أسهمت هذه الأنظمة في أتمتة الإجراءات، وتحسين جودة البيانات، ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للمستفيدين.
رابعاً: التوسع في الأثر خارج غرفة جازان
لم تقتصر نتائج التحول الرقمي على غرفة جازان، بل امتد أثرها إلى منظومة الغرف التجارية في المملكة، من خلال تطوير حلول رقمية قابلة لإعادة الاستخدام.
ومن أبرز الأمثلة:
منصة برامج دعم بنك التنمية الاجتماعية، التي استفادت منها سبع غرف تجارية بالإضافة إلى غرفة جازان.
تطوير بوابة التوظيف والتوطين لغرفة حفر الباطن.
وقد أسهم ذلك في نقل الخبرات الفنية، وتعزيز التعاون بين الغرف التجارية، وترسيخ مكانة غرفة جازان كمصدر للحلول الرقمية المؤسسية.
خامساً: تحديث البنية التحتية
شهدت رحلة التحول الرقمي تحديثًا شاملاً للبنية التقنية، شمل:
- إنشاء بيئات افتراضية للخوادم .
- تشغيل السحابة الحكومية .
- تحديث مركز البيانات والخوادم.
- تطوير الشبكات .
- أنظمة النسخ الاحتياطي .
- أنظمة التخزين .
- مراقبة الخوادم .
- تطوير بيئات الاختبار والإنتاج .
- تحديث أجهزة المستخدمين .
وقد وفرت هذه المشاريع بيئة تشغيل مستقرة وآمنة تدعم استمرارية الأعمال والتوسع المستقبلي.
سادساً: تعزيز الأمن السيبراني
تطورت منظومة الأمن السيبراني بصورة تدريجية حتى أصبحت جزءًا أصيلًا من جميع المشاريع التقنية.
وشملت أبرز المبادرات:
- إعداد السياسات الأمنية .
- إدارة المخاطر .
- تصنيف البيانات .
- اختبارات الاختراق .
- حماية الشبكات .
- التحقق متعدد العوامل .
- إدارة الهوية والصلاحيات .
- النسخ الاحتياطية .
- التوعية الأمنية .
- الامتثال لمتطلبات الجهات التنظيمية .
وقد ساهم ذلك في رفع مستوى حماية البيانات وتعزيز موثوقية الخدمات الرقمية.
سابعاً: دعم المبادرات الاستراتيجية
أصبحت إدارة تقنية المعلومات شريكًا رئيسيًا في تنفيذ المبادرات الاستراتيجية التي أطلقتها الغرفة، وأسهمت في تطوير وتشغيل الحلول الرقمية الداعمة لها، ومن أبرزها:
- منتدى جازان للاستثمار .
- منصة استثمارات جازان .
- أكاديمية غرفة جازان .
- منصة الفعاليات .
- المبادرات الاقتصادية .
- برامج التدريب .
- الفعاليات والمؤتمرات .
- المبادرات المجتمعية .
وقد عزز ذلك دور الإدارة بوصفها أحد الممكنات الرئيسة لتحقيق أهداف الغرفة.
ثامناً: الاستثمار في رأس المال البشري
إيمانًا بأن التحول الرقمي يعتمد على بناء الإنسان بقدر اعتماده على التقنية، واصلت الإدارة الاستثمار في تنمية الكفاءات الوطنية، من خلال:
- تدريب طلبة الجامعات .
- نقل المعرفة التقنية .
- إعداد الأدلة الإرشادية .
- تطوير الخطط التدريبية .
- إشراك المتدربين في المشاريع الفعلية .
وقد ساعد ذلك في بناء بيئة تعلم مستمرة، وتعزيز استدامة المعرفة داخل الغرفة.
أبرز نتائج رحلة التحول الرقمي (2018 - 2025)
| المجال | الأثر المتحقق |
|---|---|
| الاستقلالية التقنية | تطوير وتشغيل الأنظمة داخليًا وتقليل الاعتماد على الموردين |
| الأنظمة والمنصات | إنشاء وتطوير منظومة رقمية متكاملة تغطي مختلف أعمال الغرفة |
| التطبيقات الذكية | إطلاق تطبيقات تدعم وصول المستفيدين إلى الخدمات الرقمية |
| البنية التحتية | تحديث مركز البيانات، والشبكات، والخوادم، والسحابة الحكومية |
| الأمن السيبراني | بناء منظومة أمن معلومات متوافقة مع أفضل الممارسات |
| الغرف التجارية | تصدير حلول رقمية استفادت منها عدة غرف تجارية في المملكة |
| التحول المؤسسي | أتمتة الإجراءات وتحسين جودة الخدمات ورفع كفاءة التشغيل |
| المعرفة | بناء خبرات داخلية ونقل المعرفة واستدامتها |
الدروس المستفادة
أسهمت رحلة التحول الرقمي في ترسيخ عدد من المبادئ التي أثبتت نجاحها، ومن أبرزها:
الاستثمار في بناء القدرات الداخلية أكثر استدامة من الاعتماد الكامل على الموردين.
التحول الرقمي عملية مستمرة تقوم على التطوير والتحسين، وليس مشروعًا ينتهي بإطلاق نظام أو منصة.
نجاح التقنية يعتمد على التكامل بين الإنسان والإجراءات والأنظمة.
الأمن السيبراني واستمرارية الأعمال عنصران أساسيان في أي مشروع رقمي.
التكامل بين الأنظمة يرفع جودة البيانات ويحسن كفاءة اتخاذ القرار.
الابتكار والتطوير المستمر هما الضمان الحقيقي لاستدامة المنظومة الرقمية.
قصة الرحلة
من إدارة تقنية معلومات... إلى ممكن رقمي للتنمية المؤسسية
عندما بدأت رحلة التحول الرقمي في عام 2018، كانت الأولوية تتمثل في معالجة التحديات التقنية وبناء بيئة عمل مستقرة. ومع مرور الأعوام، تطورت الإدارة من جهة تقدم الدعم الفني وتشرف على الأنظمة إلى جهة تمتلك القدرة على تصميم الحلول الرقمية، وبناء المنصات، وإدارة البنية التحتية، وقيادة مشاريع التحول الرقمي، والمشاركة في المبادرات الاقتصادية والتنموية.
وقد أثمرت هذه الرحلة عن منظومة رقمية متكاملة أصبحت جزءًا أصيلًا من أعمال الغرفة، وأسهمت في تحسين جودة الخدمات، ورفع الكفاءة التشغيلية، وتعزيز تجربة المستفيد، وترسيخ ثقافة الابتكار والتطوير المستمر.
كلمة الختام
لم تكن رحلة التحول الرقمي في غرفة جازان مجرد سلسلة من المشاريع التقنية، بل كانت رحلة مؤسسية متكاملة هدفت إلى بناء بيئة عمل أكثر كفاءة ومرونة واستدامة. وخلال الفترة من 2018 إلى 2025، نجحت إدارة تقنية المعلومات في تحويل التقنية من وظيفة مساندة إلى ممكن استراتيجي يدعم اتخاذ القرار، ويعزز جودة الخدمات، ويواكب تطلعات الغرفة نحو مستقبل أكثر ابتكارًا.
ومع اكتمال هذه المرحلة، تواصل الغرفة مسيرتها بثقة نحو آفاق جديدة، مستندة إلى منظومة رقمية راسخة، ورؤية واضحة للتطوير المستمر، وإيمان بأن التحول الرقمي ليس غاية في حد ذاته، بل وسيلة لتحقيق قيمة مستدامة للمستفيدين، ودعم التنمية الاقتصادية، والمساهمة في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.
الفصل الخامس عشراستمرار رحلة التحول الرقمي
استمرار رحلة التحول الرقمي (إنـجازات تحققت بعد عام 2025)
"لم يكن عام 2025 نهاية رحلة التحول الرقمي، بل بداية مرحلة جديدة تقوم على التطوير المستمر، والابتكار، وتعزيز جودة الخدمات الرقمية، بما يضمن استدامة المنظومة التقنية واستمرار تطورها."
نظرة عامة
على الرغم من أن هذا التقرير يوثق رحلة التحول الرقمي لغرفة جازان خلال الفترة (2018–2025)، فإن مسيرة التطوير لم تتوقف عند هذا الحد، بل واصلت إدارة تقنية المعلومات تنفيذ عدد من المبادرات والمشاريع النوعية التي تعكس استدامة التحول الرقمي، وتعزز قدرة الغرفة على مواكبة المتغيرات التقنية والتشريعية.
وقد جاءت هذه المرحلة امتدادًا طبيعيًا لما تحقق خلال السنوات السابقة، حيث أصبح التركيز ينصب على رفع جودة الخدمات الرقمية، وتعزيز موثوقيتها، وتطوير حلول متخصصة تلبي احتياجات المستفيدين، مع المحافظة على أعلى معايير أمن المعلومات وحوكمة البيانات.
أولاً: اعتماد أكاديمية غرفة جازان من المركز الوطني للتعليم الإلكتروني

بعد سنوات من العمل على تطوير منصة أكاديمية غرفة جازان، واستكمال متطلبات التكامل الفني، نجحت إدارة تقنية المعلومات في الحصول على اعتماد المنصة من المركز الوطني للتعليم الإلكتروني، لتصبح منصة تعليم إلكتروني موثوقة ومعتمدة وفق المتطلبات الوطنية.
وقد شمل المشروع:
استكمال أعمال التكامل الفني مع المركز الوطني للتعليم الإلكتروني.
تنفيذ جميع اختبارات التحقق والاعتماد.
ربط المنصة بخدمات المركز.
اجتياز متطلبات الاعتماد الفني.
الحصول على حالة الاعتماد النهائية للمنصة.
ويمثل هذا الإنجاز تتويجًا لرحلة تطوير الأكاديمية التي بدأت منذ عام 2020، لتتحول من منصة تدريب إلكتروني داخلية إلى منصة تعليم إلكتروني معتمدة على المستوى الوطني.
القيمة المضافة
رفع موثوقية المنصة.
تعزيز جودة برامج التدريب الإلكتروني.
زيادة ثقة المستفيدين.
دعم مكانة غرفة جازان في مجال التعليم والتدريب الإلكتروني.
تحقيق الامتثال لمتطلبات المركز الوطني للتعليم الإلكتروني.
ثانياً: إطلاق نظام طلب بيانات المنشآت
![]() |
![]() |
|---|
استمرارًا لجهود تطوير الخدمات الرقمية، قامت إدارة تقنية المعلومات بتطوير نظام إلكتروني متكامل لاستقبال وإدارة طلبات الحصول على بيانات المنشآت، من خلال الموقع الإلكتروني للغرفة، وفق نموذج يعتمد على الباقات الإلكترونية وآليات حوكمة البيانات.
ويتيح النظام للمستفيدين:
- تقديم الطلبات إلكترونيًا .
- اختيار الباقة المناسبة .
- متابعة حالة الطلب .
- إدارة عمليات السداد .
- استعراض البيانات المصرح بها بصورة آمنة .
- إدارة الطلبات من خلال لوحة تحكم متكاملة .
وقد تم تصميم النظام وفق مفهوم يوازن بين سهولة الوصول إلى البيانات والمحافظة على سريتها، بما يتوافق مع أفضل الممارسات في حماية المعلومات.
حماية البيانات
اعتمد النظام آلية مبتكرة لحماية بيانات المنشآت، بحيث لا يتم إرسال قواعد البيانات أو ملفاتها إلى طالب الخدمة، وإنما يتم عرض البيانات داخل بيئة النظام نفسها من خلال جلسة آمنة مرتبطة بالمستخدم، دون إتاحة إمكانية تنزيل البيانات أو إعادة توزيعها خارج نطاق الخدمة.
وقد أسهم هذا الأسلوب في:
- حماية البيانات التجارية .
- رفع مستوى أمن المعلومات .
- تعزيز الامتثال لمتطلبات حوكمة البيانات .
- الحد من إعادة توزيع البيانات بصورة غير مصرح بها .
النتائج المحققة
- تطوير خدمة رقمية جديدة للمستفيدين .
- رفع مستوى حماية البيانات .
- تطبيق نموذج الباقات الإلكترونية .
- تعزيز الثقة في الخدمات الرقمية للغرفة .
- تحسين تجربة الحصول على بيانات المنشآت .
ثالثاً: استمرار تطوير المنظومة الرقمية
إلى جانب المشاريع الجديدة، واصلت إدارة تقنية المعلومات تطوير وتحسين الأنظمة والمنصات الرقمية القائمة، من خلال تنفيذ تحديثات دورية، ومعالجة الملاحظات التشغيلية، وتحسين الأداء، وإضافة خصائص جديدة، بما يضمن استمرار توافق المنظومة الرقمية مع احتياجات الغرفة ومستفيديها.
وقد رسخت هذه الجهود مفهوم التطوير المستمر، باعتباره أحد المبادئ الأساسية التي تقوم عليها إدارة المنظومة الرقمية، بحيث لا تتوقف عملية التطوير عند إطلاق النظام، بل تستمر طوال دورة حياته.
القيمة المضافة
- المحافظة على جودة الخدمات الرقمية .
- تحسين الأداء والاستقرار .
- تعزيز استدامة المنظومة الرقمية .
- سرعة الاستجابة للاحتياجات التشغيلية .
الأثر المؤسسي
تعكس هذه الإنجازات أن رحلة التحول الرقمي في غرفة جازان ليست مشروعًا محدودًا بفترة زمنية، وإنما عملية تطوير مستمرة تستند إلى الابتكار والتحسين المتواصل، وتسعى إلى تعزيز جودة الخدمات، ورفع موثوقية المنصات، وتقديم حلول رقمية تواكب أفضل الممارسات الوطنية والعالمية.
كما تؤكد هذه المرحلة نجاح الإدارة في الانتقال من مرحلة بناء الأنظمة إلى مرحلة إدارة دورة حياتها وتطويرها المستمر، بما يضمن استدامة الاستثمار في التقنية وتعظيم أثره على أعمال الغرفة.
كلمة الفصل
إن ما تحقق بعد عام 2025 يؤكد أن التحول الرقمي لا يقاس بعدد الأنظمة التي يتم إطلاقها، بل بقدرة الغرفة على تطويرها باستمرار، ورفع جودة خدماتها، والاستجابة للمتغيرات التقنية والتنظيمية. وستواصل إدارة تقنية المعلومات البناء على ما تحقق خلال السنوات الماضية، بما يعزز مكانة غرفة جازان لجهة رائدة في تبني الحلول الرقمية وتطويرها لخدمة مجتمع الأعمال.
الفصل السادس عشررؤية المستقبل وخارطة الطريق للمرحلة القادمة
رؤية المستقبل (خارطة الطريق للمرحلة القادمة)
"بعد أن اكتملت المرحلة الأولى من رحلة التحول الرقمي، تبدأ مرحلة جديدة ترتكز على الابتكار، والذكاء الاصطناعي، والتكامل الرقمي، وتعزيز تجربة المستفيد، بما يدعم تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030."
نظرة عامة
مع اكتمال بناء المنظومة الرقمية الأساسية، تدخل غرفة جازان مرحلة جديدة من التطوير، تعتمد على الاستثمار في التقنيات الحديثة، وتطوير الخدمات الذكية، وتعزيز التكامل بين الأنظمة، بما يواكب التوجهات الوطنية في مجالات الحكومة الرقمية، والذكاء الاصطناعي، وتحليل البيانات.
وتمثل هذه المرحلة امتدادًا طبيعيًا لما تحقق خلال الأعوام السابقة، حيث أصبح التركيز منصبًا على رفع جودة الخدمات، وتعزيز تجربة المستفيد، واستثمار التقنيات الحديثة في دعم اتخاذ القرار، وتحقيق كفاءة تشغيلية أعلى.
أولاً: إطلاق الجيل الجديد من المنصات الرقمية
ستواصل الإدارة تطوير المنصات الرقمية التي تم إنشاؤها خلال السنوات السابقة، من خلال:
- إطلاق الإصدارات الجديدة من المنصات .
- تطوير التطبيقات الذكية .
- تحسين تجربة المستخدم .
- تعزيز التكامل بين المنصات .
- توحيد الهوية الرقمية .
- تطوير لوحات التحكم .
ثانياً: تطوير الخدمات الذكية
ستركز المرحلة القادمة على زيادة مستوى الأتمتة والاعتماد على الخدمات الذكية، بما يشمل:
- الخدمات الإلكترونية .
- التنبيهات الذكية .
- الإشعارات الفورية .
- تحسين رحلة المستفيد .
- إدارة الوثائق .
ثالثاً: تعزيز التكامل الحكومي
ستعمل الإدارة على توسيع التكامل مع المنصات الوطنية، بما يدعم سرعة إنجاز الخدمات، وتحسين تبادل البيانات مع الجهات الحكومية ذات العلاقة، وفق الضوابط الوطنية.
رابعاً: الاستفادة من الذكاء الاصطناعي
تمثل تقنيات الذكاء الاصطناعي أحد أهم محاور التطوير المستقبلي، من خلال دراسة وتطبيق حلول تدعم:
- تحليل البيانات .
- إعداد التقارير الذكية .
- المساعدات الرقمية .
- تحسين خدمة المستفيد .
- دعم اتخاذ القرار .
- التنبؤ بالمؤشرات التشغيلية .
خامساً: تعزيز الأمن السيبراني
ستستمر الإدارة في تطوير منظومة الأمن السيبراني، بما يشمل:
- تطبيق أحدث الضوابط الوطنية .
- تطوير إدارة الهوية والصلاحيات .
- رفع جاهزية النسخ الاحتياطية .
- تعزيز مراقبة الأنظمة .
- تنفيذ الاختبارات الأمنية الدورية .
- رفع مستوى الوعي الأمني .
سادساً: استدامة البنية التحتية
ستركز المرحلة القادمة على:
- تطوير بيئات الاستضافة .
- تحسين الأداء .
- رفع الاعتمادية .
- زيادة المرونة التشغيلية .
- تحسين استمرارية الأعمال .
- تطوير بيئات الاختبار والتطوير .
المشاريع الجاري تنفيذها
حتى تاريخ إعداد هذا التقرير، تواصل إدارة تقنية المعلومات تنفيذ عدد من المشاريع الاستراتيجية التي تمثل المرحلة التالية من رحلة التحول الرقمي، ومن أبرزها:
استكمال تطوير تطبيق منصة فعاليات غرفة جازان.
تطوير دليل جازان السياحي (بعد الموافقة عليه بشكل نهائي وشراء متطلباته التقنية).
تطوير نظام إدارة المسابقات التجارية.
تطوير نظام تذاكر الدعم الفني.
تطوير الإصدارات الجديدة لبعض المنصات والتطبيقات القائمة.
دراسة توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في عدد من الخدمات الرقمية.
تمثل هذه المشاريع جزءًا من خارطة الطريق المستقبلية لإدارة تقنية المعلومات، وقد يتم تحديث أولوياتها أو نطاقها وفق الاحتياجات المؤسسية والخطط التنفيذية المعتمدة.
سابعاً: الابتكار والتحول نحو الذكاء الاصطناعي
مع التطور المتسارع في تقنيات الذكاء الاصطناعي، تتجه إدارة تقنية المعلومات إلى دراسة وتبني حلول ذكية تدعم أعمال الغرفة، وتسهم في رفع جودة الخدمات الرقمية وتحسين تجربة المستفيد، بما يتوافق مع التوجهات الوطنية في هذا المجال.
وتشمل أبرز التوجهات المستقبلية:
توظيف الذكاء الاصطناعي في تحليل البيانات.
تطوير مساعدين رقميين لخدمة المستفيدين.
الاستفادة من التحليلات التنبؤية في دعم اتخاذ القرار.
أتمتة الإجراءات المتكررة.
تعزيز كفاءة التقارير ولوحات المعلومات.
الرؤية المستقبلية
تنطلق رؤية إدارة تقنية المعلومات للمرحلة القادمة من بناء منظومة رقمية أكثر ذكاءً وتكاملًا واستدامة، قادرة على مواكبة التطورات التقنية، ودعم اتخاذ القرار، وتحسين تجربة المستفيد، وتعزيز دور غرفة جازان بوصفها إحدى الغرف التجارية الرائدة في مجال التحول الرقمي.
كلمة المستقبل
لقد أثبتت السنوات الماضية أن التحول الرقمي ليس مشروعًا ينتهي بإطلاق نظام أو منصة، بل هو رحلة مستمرة تقوم على التطوير والابتكار والاستجابة للمتغيرات. وانطلاقًا من هذا المفهوم، ستواصل إدارة تقنية المعلومات الاستثمار في التقنيات الحديثة، وتطوير الحلول الرقمية، وبناء الشراكات، وتعزيز ثقافة الابتكار، بما يضمن استمرار تطور المنظومة الرقمية وتحقيق قيمة مستدامة للغرفة ومنسوبيها ومستفيديها.
نحو العقد القادم
على مدى الأعوام الماضية، أثبتت رحلة التحول الرقمي أن الاستثمار في التقنية هو استثمار في استدامة الغرفة وقدرتها على التطور. وما تحقق خلال الفترة (2018–2025) لم يكن سوى المرحلة الأولى من رحلة مستمرة، ستشهد في الأعوام القادمة توسعًا أكبر في توظيف الذكاء الاصطناعي، والخدمات الرقمية، والتكامل الحكومي، بما يعزز مكانة غرفة جازان نموذجًا رائدًا في التحول الرقمي المؤسسي، ويسهم في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.
الخاتمة
"التحول الرقمي ليس محطة وصول، بل رحلة مستمرة تتجدد مع كل تحدٍ جديد، وتكبر مع كل إنـجاز يتحقق، وتستمد قوتها من الإيمان بأن التقنية أصبحت عنصرًا أساسيًا في صناعة المستقبل."
على مدى الأعوام الممتدة من 2018 إلى 2025، خاضت إدارة تقنية المعلومات رحلة تحول رقمي متكاملة، بدأت بتطوير البنية التحتية وتعزيز الاعتمادية، ثم انتقلت إلى بناء الأنظمة المؤسسية، وتطوير المنصات الرقمية، وتوسيع الخدمات الإلكترونية، وتعزيز الأمن السيبراني، وصولًا إلى إعادة هندسة المنظومة الرقمية وفق أحدث التقنيات والمعايير.
ولم تكن هذه الرحلة مجرد تنفيذ لمشروعات تقنية متفرقة، بل كانت مشروعًا مؤسسيًا متكاملًا هدفه بناء بيئة رقمية مستدامة تدعم أعمال الغرفة، وترفع كفاءة خدماتها، وتمكن إداراتها من أداء مهامها بصورة أكثر مرونة وكفاءة، بما يواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030 في مجالات الحكومة الرقمية والابتكار والتحول المؤسسي.
وخلال هذه الرحلة، تمكنت إدارة تقنية المعلومات من تحقيق العديد من المنجزات النوعية، من أبرزها بناء منظومة متكاملة من الأنظمة والمنصات الرقمية، وتطوير حلول تقنية مملوكة بالكامل للغرفة، وتعزيز استقلاليتها التقنية، ونقل عدد من هذه الحلول إلى غرف تجارية أخرى، بما يعكس جودة ما تم تطويره وقابليته للتوسع وإعادة الاستخدام.
كما شهدت هذه الفترة تنفيذ مشاريع استراتيجية كان لها أثر مباشر في دعم التنمية الاقتصادية بالمنطقة، من خلال تطوير المنصات الاستثمارية، ودعم المبادرات الكبرى، والمساهمة في إنجاح الفعاليات الاقتصادية، إضافة إلى بناء شراكات وطنية عززت موثوقية الخدمات الرقمية ورفعت جاهزية الغرفة للمستقبل.
وفي الوقت نفسه، لم يقتصر دور الإدارة على بناء الأنظمة، بل امتد إلى إدارة دورة حياتها الكاملة، بدءًا من تحليل الاحتياجات، والتصميم، والتطوير، والتشغيل، والدعم الفني، وانتهاءً بالتطوير المستمر، مع المحافظة على استقرار الخدمات وتعزيز أمن المعلومات، بما أسهم في ترسيخ ثقافة مؤسسية تقوم على الابتكار، والاستدامة، والتحسين المستمر.
وتؤكد الإنجازات التي تحققت بعد عام 2025 أن رحلة التحول الرقمي لا ترتبط بإطار زمني محدد، وإنما تمثل مسارًا مستمرًا من التطوير والتحديث، يهدف إلى مواكبة المتغيرات التقنية، وتعزيز جودة الخدمات، والاستجابة للاحتياجات المتجددة للمستفيدين، وهو ما يعكس نضج المنظومة الرقمية وقدرتها على التطور المستدام.
وإذ تستعرض هذه الوثيقة أبرز محطات الرحلة، فإنها تمثل في الوقت ذاته مرجعًا مؤسسيًا يوثق تجربة عملية في التحول الرقمي، ويبرز ما تحقق من إنجازات بفضل العمل المؤسسي، والتخطيط، والتطوير المستمر، والتعاون بين مختلف إدارات الغرفة.
وستواصل إدارة تقنية المعلومات البناء على ما تحقق خلال السنوات الماضية، مستندةً إلى خبراتها المتراكمة، ورؤيتها المستقبلية، واستثمارها في التقنيات الحديثة، بما يسهم في تعزيز مكانة غرفة جازان كإحدى الغرف التجارية الرائدة في مجال التحول الرقمي، ودعم رسالتها في خدمة مجتمع الأعمال، والمساهمة في تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة.
الكلمة الأخيرة
إن ما تحقق خلال هذه الرحلة لم يكن نتيجة مشروع واحد أو نظام واحد، بل ثمرة سنوات من العمل المتواصل، والتخطيط، والتطوير، والتعلم المستمر، والإيمان بأن التقنية ليست غاية في حد ذاتها، بل وسيلة لرفع كفاءة الأداء، وتحسين جودة الخدمات، وتعزيز قيمة العمل المؤسسي.
وستبقى هذه الرحلة مفتوحة على آفاق جديدة من الابتكار والتطوير، لأن التحول الرقمي ليس نهاية تُحتفل بها، بل بداية تتجدد مع كل فكرة جديدة، وكل خدمة أفضل، وكل خطوة تقرّب هذا الكيان من مستقبل أكثر كفاءة واستدامة.
الشكر والتقدير
﴿لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ﴾
صدق الله العظيم
إن رحلة التحول الرقمي التي توثقها هذه الوثيقة لم تكن لتتحقق لولا توفيق الله سبحانه وتعالى أولًا، ثم الدعم المستمر الذي حظيت به إدارة تقنية المعلومات، والتعاون المثمر بين مختلف إدارات غرفة جازان، والعمل بروح الفريق الواحد لتحقيق أهداف الغرفة وخدمة مجتمع الأعمال.
ويسر إدارة تقنية المعلومات أن تتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى سعادة رئيس وأعضاء مجلس إدارة غرفة جازان على دعمهم المتواصل لمبادرات التحول الرقمي، وإيمانهم بأهمية الاستثمار في التقنية بوصفها ركيزة أساسية لتطوير الأعمال المؤسسية.
كما تتقدم بالشكر إلى الأمين العام لغرفة جازان على دعمه المستمر، وتمكينه للمشاريع التقنية، وحرصه على توفير البيئة المناسبة لتنفيذ مبادرات التحول الرقمي، بما أسهم في تحقيق العديد من الإنجازات النوعية خلال السنوات الماضية.
ويمتد الشكر والتقدير إلى جميع مديري الإدارات ورؤساء الأقسام ومنسوبي الغرفة، الذين كان لتعاونهم وتفاعلهم مع المشاريع التقنية دورٌ محوري في نجاحها، وتحقيق أهدافها، وتحويل الأفكار إلى خدمات رقمية أسهمت في رفع كفاءة العمل وتحسين تجربة المستفيد.
كما نتقدم بالشكر إلى الشركاء الاستراتيجيين والجهات الحكومية والجهات الداعمة التي تعاونت مع الغرفة في تنفيذ عدد من المبادرات والمشاريع الرقمية، وأسهمت في تعزيز التكامل المؤسسي، ودعم مسيرة التحول الرقمي.
ولا يفوتنا أن نعبر عن تقديرنا لكل من شارك في بناء هذه الرحلة، سواء من منسوبي إدارة تقنية المعلومات، أو المتدربين، أو المستشارين، أو فرق العمل، الذين كان لإخلاصهم واجتهادهم أثرٌ واضح في تحقيق هذه المنجزات.
إن ما تحقق خلال الأعوام الماضية هو ثمرة عمل جماعي، وإيمان مشترك بأهمية التطوير المستمر، والابتكار، واستثمار التقنية في خدمة الغرفة والمستفيدين. وستبقى هذه الإنجازات دافعًا لمواصلة العمل، وبناء مراحل جديدة من التميز المؤسسي، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، ويعزز مكانة غرفة جازان بوصفها إحدى الغرف التجارية الرائدة في مجال التحول الرقمي.
ونسأل الله تعالى أن يوفق الجميع لمواصلة مسيرة العطاء والإنجاز، وأن يديم على وطننا الغالي نعمة الأمن والرخاء والازدهار في ظل قيادته الرشيدة.
والله ولي التوفيق.


















































